الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
لا إله إلا الله، ما أشدّ حرّ هذا اليوم! اللهم، أجِرني من حرّ جهنم. قال الله عز وجل لجهنم: إنّ عبدًا من عبيدي استجارني منك، وإني أُشهِدكِ أني قد أجَرتُه. وإذا كان يومٌ شديد البرد ألقى الله سمْعه وبصره إلى أهل السماء وأهل الأرض، فإذا قال العبد: لا إله إلا الله، ما أشدّ برد هذا اليوم! اللهم، أجِِرني من زَمهرير جهنم. قال الله لجهنم: إنّ عبدًا من عبيدي استجارني من زَمهريركِ، وإني أُشهِدكِ أني قد أجَرتُه». فقالوا: وما زَمهرير جهنم؟ قال: بيت يُلقى فيه الكافر، فيَتميّز مِن شِدّة بَردها بعضه من بعض
(1)
. (15/ 158)
80488 -
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عَلقمة- قال: الجنة سَجْسَج
(2)
؛ لا قرَّ فيها، ولا حَرَّ
(3)
. (15/ 159)
{وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا
(14)}
80489 -
عن البراء بن عازب -من طريق أبي إسحاق- في قوله: {ودانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها} قال: قريبة، {وذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا} قال: إنّ أهل الجنة يأكلون مِن ثمار الجنة قيامًا، وقعودًا، ومُضطجعين، وعلى أي حال شاؤوا. وفي لفظ قال: ذُلِّلتْ لهم، فيتناولون منها كيف شاؤوا
(4)
. (15/ 159)
80490 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا} ، قال: أُدنيتْ منهم يَتناولونها؛ إن قام ارتفعتْ بقدْره، وإن قعد تَدلَّتْ حتى يَتناولها،
(1)
أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص 265 (306)، والبيهقي في الأسماء والصفات 1/ 459 - 460 (387).
قال السخاوي في المقاصد الحسنة ص 714 (1283): «سنده ضعيف» . وقال العجلوني في كشف الخفاء 2/ 426 (2982): «سند ضعيف» . وقال الألباني في الضعيفة 13/ 950 - 951 (6428): «منكر» .
(2)
سجسج: معتدل. النهاية (سجسج).
(3)
أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 100.
(4)
أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 689 - ، وابن جرير 9/ 447، 23/ 233 - 234، وسعيد بن منصور -كما في فتح الباري 8/ 685 - ، وابن أبي شيبة 13/ 140 - 141، وهناد (100، 101)، وعبد الله بن أحمد ص 211، وابن أبي حاتم 4/ 1359 (7709)، والحاكم 2/ 511، والبيهقي (312، 313)، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة 6/ 345 (115). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن مردويه.
وإن اضطجع تَدلَّتْ حتى يَتناولها، فذلك تَذليلها
(1)
. (15/ 160)
80491 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: أرض الجنة مِن ورِق، وتُرابها مِسك، وأصول شجرها ذهبٌ ووَرِق، وأفنانها اللؤلؤ والزَّبَرْجد والوَرِق، والثمار بين ذلك، فمَن أكل قائمًا لم يُؤذه، ومَن أكل مُضطجعًا لم يُؤذه، ومَن أكل جالسًا لم يُؤذه:{وذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا}
(2)
. (15/ 161)
80492 -
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، {وذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا} ، قال: أُدْنِيَتْ منهم، يتناولونها وهم مُتَّكِئون
(3)
. (15/ 160)
80493 -
عن عكرمة مولى ابن عباس، {وذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا} ، قال: إن قعدوا نالوها
(4)
. (15/ 160)
80494 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {ودانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها وذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا} ، قال: لا يَردّ أيديهم عنها بُعْدٌ ولا شوك
(5)
. (ز)
80495 -
قال مقاتل بن سليمان: {ودانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها} يعني: ظِلال الشجر، وذلك أنّ أهل الجنة يأكلون من الفواكه؛ إن شاؤوا نيامًا، وإن شاؤوا قعودًا، وإن شاؤوا قيامًا، إذا أرادوا دَنتْ منهم حتى يأخذوا منها، ثم تقوم قيامًا، فذلك قوله:{وذُلِّلَتْ قُطُوفُها} يعني: أغصانها {تَذليلًا}
(6)
. (ز)
80496 -
عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- {وذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا} ، قال: يَتناوله كيف شاء جالسًا ومُتَّكِئًا
(7)
. (ز)
(1)
أخرجه ابن جرير 23/ 553، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة 6/ 344 - 345 (114). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2)
أخرجه سعيد بن منصور 8/ 229 (2364)، وابن أبي شيبة 13/ 95، والبيهقي (314). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5)
أخرجه ابن جرير 23/ 554.
(6)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 527.
(7)
أخرجه ابن جرير 23/ 554.