الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
نَوَّرها
(1)
. (ز)
81351 -
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: {وأَخْرَجَ ضُحاها} ، قال: نهارها
(2)
. (ز)
81352 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وأَخْرَجَ ضُحاها} ، قال: نور ضوئها
(3)
. (15/ 233)
81353 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: {وأَخْرَجَ ضُحاها} ، قال: أنار ضحاها
(4)
. (ز)
81354 -
قال مقاتل بن سليمان: {وأَخْرَجَ ضُحاها} يعني: وأَبرز، يقول: وأَخرج شمسها، وإنما صارت مُؤنّثة لأنّ ظُلمة الليل في السموات، وظُلمة الليل من السماء تجيء
(5)
. (ز)
81355 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وأَخْرَجَ ضُحاها} ، قال: ضوء النهار
(6)
. (ز)
{وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا
(30)}
81356 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش- أنه قرأ: (والأَرْضَ عِندَ ذَلِكَ دَحاها)
(7)
. (ز)
تفسير الآية:
81357 -
عن عبد الله بن عمرو -من طريق مجاهد- قال: خَلَق الله البيت قبل الأرض بألفي سنة، ومنه دُحِيت الأرض
(8)
. (ز)
(1)
أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 704 - ، وابن جرير 24/ 91.
(2)
أخرجه ابن جرير 24/ 91.
(3)
أخرجه ابن جرير 24/ 91. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(4)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 347.
(5)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 578.
(6)
أخرجه ابن جرير 24/ 91 - 92.
(7)
أخرجه ابن جرير 24/ 94.
وهي قراءة شاذة.
(8)
أخرجه ابن جرير 24/ 93.
81358 -
عن عبد الله بن عباس، {والأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحاها} ، قال: مع ذلك
(1)
. (15/ 233)
81359 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- أنّ رجلًا قال له: آيتان في كتاب الله تُخالف إحداهما الأخرى؟ فقال: إنما أُتيتَ من قِبَل رأيك، اقرأ. قال:{قُلْ أئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْن} حتى بلغ: {ثُمَّ اسْتَوى إلى السَّماءِ وهِيَ دُخانٌ} [فصلت: 9 - 11]، وقوله:{والأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحاها} . قال: خَلَق الله الأرض قبل أن يَخلُق السماء، ثم خَلَق السماء، ثم دحا بعدما خَلَق السماء، وإنما قوله: دحاها: بسطها
(2)
. (15/ 233)
81360 -
عن عبد الله بن عباس، في قوله:{دَحاها} ، قال: دَحيُها: أنْ أخرج منها الماء والمرعى، وشَقَّق فيها الأنهار، وجعل فيها الجبال والرّمال والسُّبل والآكام وما بينهما في يومين
(3)
. (15/ 234)
81361 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي-: حيث ذَكر خَلْق الأرض قبل السماء، ثم ذَكر السماء قبل الأرض، وذلك أنّ الله خَلَق الأرض بأقواتها من غير أن يَدْحُوها قبل السماء، ثم استوى إلى السماء فسوّاهنّ سبع سموات، ثم دحا الأرض بعد ذلك، فذلك قوله:{والأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحاها}
(4)
. (ز)
81362 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: وُضع البيت على الماء على أربعة أركان قبل أن يَخلق الدنيا بألفي عام، ثم دُحِيت الأرض من تحت البيت
(5)
. (ز)
81363 -
عن إبراهيم النَّخْعي، {والأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحاها} ، قال: دُحِيتْ من مكة
(6)
. (15/ 234)
81364 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيف- في قوله: {والأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ} قال: مع ذلك {دَحاها} قال: بَسَطها
(7)
. (15/ 232)
(1)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2)
أخرجه البخاري في صحيحه مطولًا 4/ 1816. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن أبي حاتم.
(3)
أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 8/ 339 - .
(4)
أخرجه ابن جرير 24/ 92، ومن طريق عطية بنحوه أيضًا.
(5)
أخرجه ابن جرير 24/ 93.
(6)
عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(7)
أخرجه ابن جرير 24/ 89 - 94، ومن طريق الأعمش أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
81365 -
عن عطاء، قال: بلَغني: أنّ الأرض دُحِيتْ دَحيًا من تحت الكعبة
(1)
. (15/ 234)
81366 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {والأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحاها} ، قال: بَسَطها
(2)
. (15/ 233)
81367 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أبي حمزة- في قوله: {والأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحاها} ، قال: مع ذلك دحاها
(3)
. (ز)
81368 -
قال مقاتل بن سليمان: قال: {والأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها} ، يقول: بعد بناء السماء، بَسَطها مِن تحت الكعبة مسيرة خمسمائة عام
(4)
. (ز)
81369 -
عن سفيان -من طريق عبد الرحمن- {دَحاها} : بَسَطها
(5)
. (ز)
81370 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {دَحاها} ، قال: حَرَثها، شَقَّها. وقال:{أخْرَجَ مِنها ماءَها} ، وقرأ:{ثُمَّ شَقَقْنا الأَرْضَ شَقًّا} حتى بلغ {وفاكِهَةً وأَبًّا} [عبس: 26 - 31]. وقال: حين شَقَّها أنبتَ هذا منها. وقرأ: {والأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ} [الطارق: 12]
(6)
[7028]. (ز)
[7028] اختُلف في قوله: {بعد ذلك} على قولين: الأول: أنّ الأرض دُحِيتْ من بعد خَلْق السماء. الثاني: أنّ معناه: مع ذلك، وقالوا: الأرض خُلِقتْ ودُحِيتْ قبل السماء.
وقد رجّح ابنُ جرير (24/ 94) -مستندًا إلى اللغة- القول الأول، فقال:«والقول الذي ذكرناه عن ابن عباس من أنّ الله تعالى خَلَق الأرض، وقَدّر فيها أقواتها، ولم يَدْحُها، ثم استوى إلى السماء فسوّاهنّ سبع سموات، ثم دحا الأرض بعد ذلك، فأَخرج منها ماءها ومرعاها، وأرسى جبالها؛ أشبه لما دلّ عليه ظاهر التنزيل؛ لأنه -جلّ ثناؤه- قال: {والأرض بعد ذلك دحاها} والمعروف من معنى» بعد «أنه خلاف معنى» قبل «، وليس في دَحْو الله الأرض بعد تسويته السماوات السبع، وإغطاشه ليلها، وإخراجه ضحاها، ما يوجب أن تكون الأرض خُلِقتْ بعد خَلْق السماوات؛ لأنّ الدَّحْو إنما هو البَسط في كلام العرب، والمدّ يقال منه: دحا يدحُو دَحْوًا، ودحيت أدحي دحيًا لغتان» .
وقال ابنُ عطية (8/ 532): «وقوله تعالى: {والأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها} متوجّه على أنّ الله تعالى خَلَق الأرض ولم يَدْحُها، ثم استوى إلى السماء وهي دُخان فخَلَقها وبناها، ثم دحا الأرض بعد ذلك» . ثم ذكر اختلاف السلف، وعلّق قائلًا:«والذي قلناه تترتب عليه آيات القرآن كلّها» .
وبنحوه قال ابنُ كثير (8/ 316).
_________
(1)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2)
أخرجه ابن جرير 24/ 95. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(3)
أخرجه ابن جرير 24/ 94.
(4)
تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 578.
(5)
أخرجه ابن جرير 24/ 95.
(6)
أخرجه ابن جرير 24/ 95 - 96.