الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تفسير الآية:
12537 -
عن أبي الدَّرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله:{قل إن كنتم تحبّون الله فاتّبعوني يحببكم الله} ، قال:«على البِرِّ، والتَّقْوى، والتَّواضُع، وذِلَّة النَّفْس»
(1)
. (3/ 510)
12538 -
عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الشِّرْكُ أخْفى مِن دَبِيبِ الذَّرِّ على الصَّفا في الليلة الظَّلْماء، وأدناه أن يُحِبَّ على شيءٍ مِن الجور، ويبغض على شيء من العدل، وهل الدِّينُ إلا البُغْضُ والحُبُّ في الله؛ قال الله تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله}»
(2)
. (3/ 510)
12539 -
عن الحسن البصري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن رَغِب عن سُنَّتي فليس مِنِّي» . ثم تلا هذه الآية: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} إلى آخر الآية
(3)
. (3/ 509)
12540 -
عن أبي الدَّرْداء -من طريق عطاء- في قوله: {إن كنتم تحبون الله فاتبعوني} ، قال: على البِرِّ، والتَّقوى، والتَّواضُع، وذِلَّة النَّفْس
(4)
. (3/ 509)
12541 -
عن عائشة، في هذه الآية:{قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني} ، قالت: على التَّواضُعِ، والتَّقْوى، والبِرِّ، وذِلَّة النَّفْسِ
(5)
. (3/ 511)
12542 -
عن الحسن البصري -من طريق حَوْشَب- في قوله: {فاتبعوني يحببكم الله} ، قال: فكان علامةُ حُبِّهم إيّاه اتِّباعَ سُنَّةِ رسولِه
(6)
. (3/ 512)
(1)
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 67/ 59، وابن أبي حاتم 2/ 632 (3400) موقوفًا على أبي الدرداء، من طريق الحسن بن الربيع، نا عمرو بن أبي هرمز، نا أبو عبد الرحمن الدّمشقي، عن عطاء، عن أبي الدرداء به. وأورده الحكيم الترمذي في نوادر الأصول 2/ 216، 4/ 36، والديلمي في الفردوس 3/ 216 (4624).
إسناده ضعيف؛ لجهالة في إسناده، في تاريخ دمشق 67/ 59:«أبو عبد الرحمن الشامي مجهول» . ولم أجد ترجمة لابن أبي هرمز.
(2)
أخرجه الحاكم 2/ 319 (3148)، وابن أبي حاتم 2/ 632 (3399).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» . وقال الذهبي في التلخيص: «عبد الأعلى، قال الدارقطني: ليس بثقة» . وقال ابن أبي حاتم: «قال أبو زرعة: هذا حديث منكر، وعبد الأعلى منكر الحديث ضعيف» . وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 339 (1378): «هذا حديث لا يصحّ» . ثم نقل عن الدارقطني قال: «الحديث ليس بثابت» . وقال الألباني في الضعيفة 8/ 229 (3755): «ضعيف جِدًّا» .
(3)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد مرسلًا.
(4)
أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 632.
(5)
أخرجه ابن عساكر 67/ 59.
(6)
أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 632 - 633.
12543 -
عن الحسن البصري -من طريق أبي عبيدة الناجي- في حديث ذَكَرَه بطوله، قال: وقال أقوام على عهد نبيهم: واللهِ، يا محمد، إنّا لَنُحِبُّ ربَّنا. فأنزل الله عز وجل في ذلك قرآنًا، فقال:{قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} ، فجعل الله اتِّباع نبيِّه صلى الله عليه وسلم عَلَمًا لِحُبِّه، وكَذِبِ مَن خالفها، ثم جعل على كُلِّ قولٍ دليلًا مِن عملٍ يُصَدِّقه أو يُكذِّبُه، فإذا قال العبد قولًا حسنًا، وعمل عملًا حسنًا؛ رفع اللهُ قولَه بعمله، وإذا قال العبدُ قولًا حسنًا، وعمل عملًا سيِّئًا؛ ردَّ اللهُ القول على العمل، وذلك في كتابه:{إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه} [فاطر: 10]
(1)
. (ز)
12544 -
عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق ابن إسحاق- {قل إن كنتم تحبون الله} أي: إن كان هذا من قولكم في عيسى حُبًّا لله وتعظيمًا له؛ {فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم} أي: ما مضى مِن كفركم، {والله غفور رحيم}
(2)
. (3/ 509)
12545 -
عن جعفر بن محمد -من طريق موسى الرِّضا- في قوله عز وجل: {واتخذ الله إبراهيم خليلا} [النساء: 125]، قال: أظْهَرَ اسْمَ الخُلَّةِ لإبراهيم عليه السلام؛ لأنّ الخليل ظاهِرٌ في المعنى، وأخفى اسم المَحَبَّةِ لمحمد صلى الله عليه وسلم؛ لِتَمامِ حالِه؛ إذ لا يُحِبُّ الحبيبُ إظهارَ حال حبيبه، بل يُحِبُّ إخفاءَه وسترَه؛ لئلّا يطَّلِع عليه أحدٌ سواه، ولا يدخل أحدٌ بينهما، فقال لنبيه وصَفِيِّه محمد صلى الله عليه وسلم لَمّا أظهر له حالَ المحبة:{قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} . أي: ليس الطريقُ إلى محبة الله إلا اتِّباعَ حبيبه، ولا يُتَوَسَّلُ إلى الحبيب بشيء أحسنَ مِن متابعة حبيبه، وطلبِ رضاه
(3)
. (ز)
12546 -
قال مقاتل بن سليمان: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني} على ديني؛ {يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم} ما كان في الشِّرْكِ، {والله غفور} ذو تَجاوُزٍ لِما كان في الشرك، {رحيم} بهم في الإسلام
(4)
. (ز)
12547 -
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- قال: كان أقوامٌ يزعمون أنّهم يُحِبُّون اللهَ، يقولون: إنّا نُحِبُّ ربَّنا. فأمرهم الله أن يتَّبِعوا محمدًا، وجعل اتِّباع محمد صلى الله عليه وسلم عَلَمًا لِحُبِّه
(5)
. (3/ 509)
(1)
أخرجه ابن المنذر 1/ 169.
(2)
أخرجه ابن جرير 5/ 326.
(3)
أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 4/ 123 (1412).
(4)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 270 - 271.
(5)
أخرجه ابن جرير 5/ 325، وابن المنذر (363).