الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مقيمين فيها، {لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون} يعني: لا يُناظِر بهم العذاب
(1)
. (ز)
{إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
(89)}
13634 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: {كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم} إلى قوله: {والناس أجمعين} : ثم استثنى، فقال:{إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم}
(2)
. (ز)
13635 -
عن مكحول الدمشقي، نحو ذلك. غير أنّه قال: ثم تلافاهم الله برحمته، فقال:{إلا الذين تابوا}
(3)
. (ز)
13636 -
عن قتادة بن دِعامة -من طريق شَيْبان النحوي- قوله: {وأصلحوا} ، قال: أصلحوا ما بينهم وبين الله ورسوله
(4)
. (ز)
13637 -
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قوله: {فإن الله غفور رحيم} : يغفر لهم ما كان في شركهم إذا أسلموا
(5)
. (ز)
13638 -
قال مقاتل بن سليمان: {إلا الذين تابوا} فلا يُعَذَّبون {من بعد ذلك} يعني: من بعد الكفر، {وأصلحوا} في العمل فيما بقي، {فإن الله غفور} لكفره، {رحيم} به فيما بقي
(6)
.
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ
(90)}
نزول الآية:
13639 -
عن عبد الله بن عباس: أنّ قومًا أسلموا، ثم ارتَدُّوا، ثم أسلموا، ثم
(1)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 289.
(2)
أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 701، وابن المنذر 1/ 280 من طريق ابن جريج، وعثمان بن عطاء.
(3)
علَّقه ابن أبي حاتم 2/ 701.
(4)
أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 701.
(5)
أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 701.
(6)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 289.
ارتدوا، فأرسلوا إلى قومهم يسألون لهم، فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فنزلت هذه الآية:{إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا} الآية
(1)
. (3/ 658)
13640 -
عن مجاهد بن جبر: نزلت في الكفار كلهم، أشركوا بعد إقرارهم بأن الله خالقهم
(2)
. (ز)
13641 -
عن أبي العالية الرياحي -من طريق داود بن أبي هند- في الآية، قال: إنّها نزلت في اليهود والنصارى، كفروا بعد إيمانهم، ثم ازدادوا كفرًا بذنوب أذنبوها، ثم ذهبوا يتوبون من تلك الذنوب في كفرهم، ولو كانوا على الهدى قبلت توبتهم، ولكنهم على ضلالة
(3)
. (3/ 658)
13642 -
عن الحسن البصري =
13643 -
وقتادة بن دعامة =
13644 -
وعطاء الخراساني: نزلت هذه الآية في اليهود، كفروا بعيسى عليه السلام والإنجيل بعد إيمانهم بأنبيائهم وكتبهم، ثم ازدادوا كفرًا بكفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن
(4)
. (ز)
13645 -
قال مقاتل بن سليمان:
…
بلغ أمر الحارث
(5)
الأحد عشر الذين بمكة، فقالوا: نقيم بمكة ما أقمنا، ونتربص بمحمد الموت، فإذا أردنا المدينة فسينزل فينا ما نزل فى الحارث، ويقبل منا ما يقبل منه. فأنزل الله عز وجل فيهم:{إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضآلون}
(6)
[1283]. (ز)
[1283] قال ابنُ عطية (2/ 280 - 281): "وتحتمل الآية عندي أن تكون إشارة إلى قوم بأعيانهم من المرتدين ختم الله عليهم بالكفر، وجعل ذلك جزاءً لجريمتهم ونكايتهم في الدين، وهم الذين أشار إليهم بقوله:{كيف يهدي الله قوما} فأخبر عنهم أنهم لا تكون لهم توبة فيتصور قبولها، فتجيء الآية بمنزلة قول الشاعر:
على لاحبٍ لا يُهتدى بمناره
أي: قد جعلهم الله من سخطه في حيز من لا تقبل له توبة إذ ليست لهم، فهم لا محالة يموتون على الكفر، ولذلك بيَّن حكم الذين يموتون كفارًا بعقب الآية، فبانت منزلة هؤلاء، فكأنّه أخبر عن هؤلاء المعينين أنهم يموتون كفارًا، ثم أخبر الناس عن حكم من يموت كافرًا".
_________
(1)
أخرجه البزار -كما ذكره ابن كثير في تفسيره 2/ 72 - .
قال ابن كثير في تفسيره 2/ 72: «إسناده جيد» . وقال ابن حجر في العُجاب في بيان الأسباب 2/ 709 بعد ذكره لهذه الرواية: «والبَزّار كان يحدث من حفظه فيهم، والمحفوظ ما رواه ابن جرير ومن وافقه» . وقال السيوطي: «هذا خطأ من البزار» .
(2)
تفسير البغوي 3/ 65، وتفسير الثعلبي 3/ 108.
(3)
أخرجه ابن جرير 5/ 565، وابن المنذر 1/ 282، وابن أبي حاتم 2/ 701 - 702.
(4)
تفسير الثعلبي 3/ 103، وتفسير البغوي 3/ 64، 65 دون عطاء الخراساني.
(5)
أي: الحارث بن سويد بن الصامت، ينظر قول مقاتل في نزول الآيات السابقة.
(6)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 289.