الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قبِلها منك»
(1)
. (3/ 662)
13673 -
عن عمرو بن دينار، مثله
(2)
. (3/ 662)
13674 -
عن أيوب [السِّخْتِياني] وغيره -من طريق معمر- أنّها حين نزلت:
الآيةَ؛ جاء زيد بن حارثة بفرس له كان يُحِبُّها، فقال: يا رسول الله، هذه في سبيل الله. فحمل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد، فكأنّ زيدًا وجد في نفسه، فلما رأى ذلك منه النبي صلى الله عليه وسلم قال:«أما إن الله قد قبلها»
(3)
. (3/ 663)
13675 -
عن ثابت بن الحجاج، قال: بلغني: أنّه لَمّا نزلت هذه الآية: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} قال زيد: اللَّهُمَّ، إنّك تعلم أنّه ليس لي مال أحب إلي مِن فرسي هذه. فتصدق بها على المساكين، فأقاموها تباع، وكانت تعجبه، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فنهاه أن يشتريها
(4)
. (3/ 663)
تفسير الآية:
13676 -
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي عبيدة- في قوله: {لن تنالوا البر} ، قال: الجنة
(5)
. (3/ 666)
(1)
أخرجه سعيد بن منصور في التفسير من سننه 3/ 1065 (507)، وابن المنذر 1/ 286 (691) واللفظ له، وابن أبي حاتم 3/ 704 (3814).
قال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف 1/ 193 - 194 (202): «مرسل» . وقال المناوي في الفتح السماوي 1/ 372 (271): «أخرجه ابن المنذر مرسلًا، وابن جرير عن عمرو بن دينار مرسلًا، وعن أيوب السختياني مُعْضَلًا، وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره، والطبري من طريقه، ومن رواية عمرو بن دينار، قال الحافظ ابن حجر: ورجاله ثقات» .
(2)
أخرجه ابن جرير 5/ 576 - 577.
قال المناوي في الفتح السماوي 1/ 372 (271): «أخرجه ابن المنذر مرسلا، وابن جرير عن عمرو بن دينار مرسلا، وعن أيوب السختياني معضلا، وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره، والطبري من طريقه، ومن رواية عمرو بن دينار، قال الحافظ ابن حجر: ورجاله ثقات» .
(3)
أخرجه عبد الرزاق في تفسيره 1/ 402 (428)، وابن جرير 5/ 577.
قال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف 1/ 194: «
…
ورواه عبد الرزاق في تفسيره، أخبرنا معمر، عن أيوب وغيره: أنه لما نزلت: {لن تنالوا البر}
…
جاء زيد بن حارثة بفرس له وكان يحبها .... فذكره إلى آخره. ومن طريق عبد الرزاق رواه الطبري بهذا الإسناد أيضًا، وهو معضل».
(4)
أخرجه ابن عساكر في تاريخه 19/ 367، عن ثابت بن الحجاج به مرسلًا.
(5)
أخرجه ابن المنذر 1/ 284، وابن أبي حاتم 3/ 703.
13677 -
عن مسروق بن الأجدع -من طريق ابن إسحاق-، مثله
(1)
. (3/ 666)
13678 -
عن عمرو بن ميمون -من طريق أبي إسحاق- =
13679 -
وإسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-، مثله
(2)
. (3/ 666)
13680 -
عن عبد الله بن عباس، في قوله:{لَن تَنالُوا البِرَّ} ، يعني: الجنّة
(3)
[1290]. (ز)
13681 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: {البر} ، قال: ما ثبت في القلوب من طاعة الله
(4)
. (ز)
13682 -
عن مجاهد بن جبر، في قوله:{لَن تَنالُوا البِرَّ} ، يعني: الجنّة
(5)
. (ز)
13683 -
عن الحسن البصري، في قوله:{لَن تَنالُوا البِرَّ} : لن يكونوا أبرارًا
(6)
. (ز)
13684 -
عن عطاء: لن تنالوا شرف الدين والتقوى حتى تتصدقوا وأنتم أصحّاء أشحّاء، تأملون العيش وتخشون الفقر
(7)
. (ز)
13685 -
عن عطية العوفي، في قوله:{لَن تَنالُوا البِرَّ} ، يعني: الطاعة
(8)
. (ز)
13686 -
عن أبي رَوْق، في قوله:{لَن تَنالُوا البِرَّ} ، يعني: الخير
(9)
. (ز)
13687 -
قال مقاتل بن سليمان: قوله سبحانه: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا} ، يقول: لن تستكملوا التقوى حتى تنفقوا فى الصدقة
(10)
. (ز)
13688 -
عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قوله: {لن تنالوا
[1290] لم يذكر ابنُ جرير (5/ 573) غير القول بأن البر: الجنة. وأورد أثر ابن ميمون والسدي، وذكر أن من قال بأن البر الجنة فذلك لأن برَّ الرب بعبده في الآخرة وإكرامه إياه بإدخاله الجنة.
ووجَّه ابن عطية (2/ 282) تفسير البر بالجنة بقوله: «وهذا تفسير بالمعنى، وإنما الخاص باللفظة أنه ما يفعله البر من أفاعيل الخير، فتحتمل الآية أن يريد: لن تنالوا بر الله تعالى بكم، أي: رحمته ولطفه، ويحتمل أن يريد: لن تنالوا درجة الكمال من فعل البر حتى تكونوا أبرارًا إلا بالإنفاق المنضاف إلى سائر أعمالكم» .
_________
(1)
أخرجه ابن المنذر 1/ 284.
(2)
أخرجه ابن جرير 5/ 573. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 703، وابن المنذر 1/ 284 عن عمرو بن ميمون.
(3)
تفسير الثعلبي 3/ 109، وتفسير البغوي 3/ 66.
(4)
أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 703.
(5)
تفسير الثعلبي 3/ 109، وتفسير البغوي 3/ 66.
(6)
تفسير الثعلبي 3/ 109، وتفسير البغوي 3/ 66.
(7)
تفسير الثعلبي 3/ 110، وتفسير البغوي 3/ 66 مختصرًا.
(8)
تفسير الثعلبي 3/ 109.
(9)
تفسير الثعلبي 3/ 109.
(10)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 290.