الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عليه، يعني: الذين يَثِقُون به
(1)
. (ز)
15223 -
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- في قوله: {فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين} ، قال:{فإذا عزمت} أي: على أمرٍ جاءك مِنِّي، أو أمرٍ مِن دينك في جهاد عدوِّك، لا يُصلِحُك ولا يُصْلِحُهم إلا ذلك؛ فامضِ على ما أمرت به على خِلاف مَن خالفك، وموافقةِ مَن وافقك {فتوكل على الله} أي: ارضَ به من العباد، {إن الله يحب المتوكلين}
(2)
. (ز)
آثار متعلقة بالآية:
15224 -
عن علي بن أبي طالب، قال: سُئِل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العزم. فقال: «مُشاورةُ أهلِ الرَّأْيِ، ثُمَّ اتِّباعُهم»
(3)
. (4/ 90)
15225 -
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما خاب مَن استخار، ولا ندم مَن استشار، ولا عالَ مَن اقْتَصَدَ»
(4)
. (4/ 88)
15226 -
عن عبد الرحمن بن غَنْمٍ، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر وعمر:«لو اجتمعتُما في مشورةٍ ما خالفتُكما»
(5)
. (4/ 88)
15227 -
عن أبي هريرة -من طريق ابن شهاب- قال: ما رأيتُ أحدًا مِن الناس أكثرَ مشورةً لأصحابه مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم
(6)
. (4/ 89)
15228 -
عن ابن عمرو، قال: كتب أبو بكر الصديق إلى عمرو: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
(1)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 309 - 310.
(2)
أخرجه ابن جرير 6/ 191، وابن أبي حاتم 3/ 802، وابن المنذر 2/ 269 من طريق إبراهيم بن سعد.
(3)
أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير 2/ 150 - .
قال الألباني في الضعيفة 10/ 446: «وما أراه يصح» .
(4)
أخرجه الطبراني في الأوسط 6/ 365 (6627)، وابن عساكر في تاريخه 54/ 3 (6557).
قال الطبراني: «لم يرو هذين الحديثين عن الحسن إلا عبد القدوس بن حبيب، تفرَّد بهما ولده عنه» . وقال الهيثمي في المجمع 8/ 96 (13157): «رواه الطبراني في الأوسط والصغير، من طريق عبد السلام بن عبد القدوس، وكلاهما ضعيف جِدًّا» . وقال الألباني في الضعيفة 2/ 78 (611): «موضوع» .
(5)
أخرجه أحمد 29/ 517 - 518 (17994).
قال الهيثمي في المجمع 9/ 53 (14355): «رواه أحمد، ورجاله ثقات، إلا أنّ ابن غنم لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم» . وقال الألباني في الضعيفة 3/ 59 (1008): «ضعيف» .
(6)
أخرجه أحمد 31/ 243 - 244 (18928)، وابن أبي حاتم 3/ 801 (4413). وعلَّقه الترمذي 3/ 509 - 510 (1811) بصيغة التمريض.
قال الحافظ ابن حجر في الفتح 13/ 340: «رجاله ثقات، إلا أنّه مُنقطِع» .
كان يُشاوِر في الحربِ؛ فعليك به
(1)
. (4/ 89)
15229 -
عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو كنتُ مُسْتَخْلِفًا أحدًا عن غير مشورةٍ لاستخلفتُ ابنَ أُمِّ عَبْدٍ»
(2)
. (4/ 89)
15230 -
عن الحُباب بن المنذر، قال: أشرتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم يومَ بدر بخصلتين، فقبلهما مني؛ خرجتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فعَسْكَرَ خلفَ الماء، فقلتُ: يا رسول الله، أبِوَحْيٍ فعلتَ، أو برأيٍ؟ قال:«برأيٍ، يا حُباب» . قلتُ: فإنّ الرأي أن تجعل الماءَ خلفك؛ فإن لجأتَ لجأتَ إليه. فقبل ذلك مني. قال: ونزل جبريلُ على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أيُّ الأمرَيْن أحبُّ إليك: تكونُ في دنياك مع أصحابك، أو تَرِدُ على ربك فيما وعدك مِن جنات النعيم؟ فاستشار أصحابَه، فقالوا: يا رسول الله، تكون معنا أحبُّ إلينا، وتخبرُنا بعورات عدوِّنا، وتدعو الله لينصرنا عليهم، وتخبرنا مِن خبر السماء. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«ما لَكَ لا تتكلمُ، يا حُبابُ؟» . فقلتُ: يا رسول الله، اخْتَرْ حيثُ اختار لك ربُّك. فقَبِل ذلك منِّي
(3)
. (4/ 90)
15231 -
عن عبد الله بن عباس: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل منزلًا يوم بدر، فقال الحُباب بن المنذر: ليس هذا بمنزل، انطَلِقْ بنا إلى أدنى ماءٍ إلى القوم، ثم نبني عليه حوضًا، ونقذف فيه الآنية، فنشرب، ونقاتل، ونُغَوِّرُ ما سواها من القُلُبِ
(4)
، فنزل جبريل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: الرأيُ ما أشار به الحُبابُ بن المنذر. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا حُبابُ، أشَرْتَ بالرأيِ» . فنهض رسولُ الله صلى الله عليه وسلم،
(1)
أخرجه العقيلي في الضعفاء 3/ 86 (1056)، والطبراني في الكبير 1/ 63 (46).
قال العقيلي في ترجمة عبد الجبار بن سعيد المساحقي: «في حديثه مناكير، وما لا يُتابَع عليه» . وقال الهيثمي في المجمع 5/ 319 (9623): «رواه الطبراني، ورجاله قد وُثِّقوا» . وقال الصالحي في سبل الهدى 9/ 398: «وروى الطبراني بسند جيد» . وقال السيوطي: «بسند جيد» .
(2)
أخرجه أحمد 2/ 10 (566)، 2/ 140 (739)، 2/ 208 (846)، 2/ 211 (852)، وابن ماجه 1/ 97 (137)، والترمذي 6/ 351 (4142، 4143)، والحاكم 3/ 359 (5389).
قال الترمذي: «هذا الحديث إنما نعرفه من حديث الحارث عن علي» . وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» . وقال الذهبي في التلخيص: «عاصم بن ضمرة ضعيف» . قال الألباني في الضعيفة: 5/ 350 (2327): «ضعيف جِدًّا» .
(3)
أخرجه الحاكم 3/ 482، 483 (5801، 5803).
قال الذهبي في التلخيص: «حديثٌ مُنكَرٌ» .
(4)
ونُغَوِّرُ ما سواها من القُلُبِ: يعني: ونفسد ما سواها من الآبار. النهاية (قلب).