الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
15738 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله: {فبئس ما يشترون} ، قال: تبديل اليهود والنصارى صفة محمد صلى الله عليه وسلم ونعته في كتبهم ونبوته، يقول: اشتروا به ما كانوا يصيبون من سَفِلَتهم، فبئس ما يشترون
(1)
. (ز)
آثار متعلقة بالآية:
15739 -
عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن كتم علمًا عن أهله أُلْجِم يوم القيامة لجامًا مِن نار»
(2)
. (ز)
15740 -
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن سُئِلَ عن علم يعلمه فكتمه أُلْجِم يوم القيامة بلجام من نار»
(3)
. (4/ 102)
15741 -
عن أبي هريرة -من طريق ابن المسيب- قال: لولا آيتان أنزلهما الله في كتابه ما حدثت شيئًا: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات} إلى آخر الآية. والآية الأخرى: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس} [آل عمران: 187] إلى آخر الآية
(4)
. (ز)
15742 -
عن الحسن بن عُمارة قال: أتيت الزهري بعد أن ترك الحديث، فألفيته
(1)
تفسير مجاهد ص 263.
(2)
أخرجه ابن عدي في الكامل 7/ 361. وأورده الثعلبي 3/ 228.
قال ابن عدي: «وهذا من هذا الطريق تفرد به محمد بن الفضل» . وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 89 (117). وقال المناوي في فيض القدير 6/ 212: «بإسناد ضعيف» . وقال في التيسير 2/ 440: «وإسناده قوي» .
(3)
أخرجه أحمد 13/ 17 - 18 (7571)، 13/ 325 (7943)، 13/ 416 - 417 (8049)، 14/ 214 (8533)، 14/ 284 (8638)، 16/ 264 (10420)، 16/ 293 (10487)، 16/ 351 (10597)، وأبو داود 5/ 500 (3658)، والترمذي 4/ 591 (2840)، وابن ماجه 1/ 178 (266)، وابن حبان 1/ 297 (95)، والحاكم 1/ 181 (344)، 1/ 182 (345)، وعبد الرزاق في تفسيره 1/ 300 (151).
قال الترمذي: «حديث أبي هريرة حديث حسن» . وقال الحاكم في الموضع الأول: «هذا الإسناد صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه» . وقال الذهبي: «على شرطهما» . وقال العقيلي في الضعفاء 1/ 74 (78) عن أحد أسانيده روي: «بإسناد صالح» . وقال العظيم آبادي في عون المعبود 10/ 67: «والطريق الذي خرج بها أبو داود طريق حسن» . وقال الخليلي في الإرشاد في معرفة علماء الحديث 1/ 321: «والمحفوظ من حديث أبي هريرة موقوف» . وقال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام 2/ 425، وفي موضع آخر 4/ 40:«وقد بينا انقطاعه في باب الأحاديث التي أوردها على أنها متصلة، وهي مرسلة، أو منقطعة» . وقد أورد ابن الجوزي في العلل المتناهية 1/ 94 - 99 عشرة طرق للحديث، وأَعَلَّها كلها.
(4)
أخرجه ابن جرير 2/ 732. كما أخرجه مسلم (2492)، وابن أبي حاتم 1/ 268 دون ذكر آية آل عمران.
على بابه، فقلت: إن رأيت أن تحدثني؟ فقال: أما علمت أني قد تركت الحديث؟ فقلت: إمّا أن تحدثني، وإما أن أحدثك. فقال: حدثني. فقلت: حدثني الحكم بن عتيبة، عن يحيى بن الجزار، قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: ما أخذ الله على أهل الجهل أن يتعلموا حتى أخذ على أهل العلم أن يُعَلِّمُوا. قال: فحدثني أربعين حديثًا
(1)
. (ز)
15743 -
عن عاصم بن بهدلة قال: اجتمعوا عند الحجاج، فذكر الحسين بن علي، فقال الحجاج: لم يكن من ذرية النبي صلى الله عليه وسلم. وعنده يحيى بن يَعْمَر، فقال له: كذبت أيها الأمير. فقال: لتأتيني على ما قلت ببينة من مصداق من كتاب الله، أو لأقتلنك. قال:{ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون} إلى قوله: {وزكريا ويحيى وعيسى} [الأنعام: 84 - 85]، فأخبر الله عز وجل أن عيسى من ذرية آدم بأمه، والحسين بن علي من ذرية محمد صلى الله عليه وسلم بأمه. قال: صدقت، فما حملك على تكذيبي في مجلسي؟ قال: ما أخذ الله على الأنبياء {لتبيننه للناس ولا تكتمونه} ، قال الله عز وجل:{فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا} . قال: فنفاه إلى خُراسان
(2)
. (ز)
15744 -
عن محمد بن كعب القرظي: لا يَحِلُّ لعالم أن يسكت على علمه، ولا لجاهل أن يسكت على جهله، قال الله تعالى:{وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب} الآية، وقال:{فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} [النحل: 43]
(3)
. (ز)
15745 -
عن يحيى بن أبي كثير، أن سليمان بن عبد الملك قال لأبي حازم [سلمة بن دينار الأعرج]: يا أبا حازم، ما تقول فيما نحن فيه. قال: أو تعفيني يا أمير المؤمنين. قال: بل نصيحة تلقيها إلي. قال: إن آباءك غصبوا الناس هذا الأمر، فأخذوه عنوة بالسيف من غير مشورة ولا اجتماع من الناس، وقد قتلوا فيه مقتلة عظيمة وارتحلوا، فلو شعرت ما قالوا وقيل لهم. فقال رجل من جلسائه: بئس ما قلت. قال أبو حازم: كذبت، إن الله تعالى أخذ على العلماء الميثاق:{لتبيننه للناس ولا تكتمونه}
(4)
. (ز)
(1)
تفسير الثعلبي 3/ 228، وتفسير البغوي 2/ 149.
(2)
أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (6/ 166). وذكره في الدر 6/ 122 عند آية الأنعام، إلى قوله: صدقت.
(3)
تفسير الثعلبي 3/ 228.
(4)
أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 3/ 234.