الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أي: لا تظن الذين قُتِلوا في سبيل الله أمواتًا
(1)
. (ز)
{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا}
15416 -
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله تعالى: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله} ، يعني: في طاعة الله في جهاد المشركين
(2)
. (ز)
{بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
(169)}
15417 -
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مسروق- أنّهم سألوه عن هذه الآية: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا} . فقال: أما إنّا قد سألْنا عن ذلك؛ أرواحُهم في جوف طير خُضْرٍ -ولفظ عبد الرزاق: أرواح الشهداء عند الله كطير خضر-، لها قناديل مُعَلَّقةٌ بالعرش، تسرحُ مِن الجنة حيث شاءَتْ، ثم تأوي إلى تلك القناديل، فاطَّلع إليهم ربهم إطلاعة، فقال: هل تشتهون شيئًا؟. قالوا: أيُّ شيء نشتهي ونحنُ نسرح من الجنة حيث شئنا؟! ففعل ذلك بهم ثلاث مرات، فلما رأوا أنهم لم يُترَكوا من أن يُسْأَلوا قالوا: يا رب، نريد أن تردَّ أرواحنا في أجسادنا؛ حتّى نُقتلَ في سبيلك مرة أخرى. فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا
(3)
. (4/ 115)
15418 -
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي عبيدة- أنّه قال في الثالثة حين قال لهم: هل تشتهون من شيء؟ قالوا: تُقْرِئُ نبيَّنا السلامَ، وتبلغه أنّا قد رضينا ورضي عنّا
(4)
. (4/ 116)
15419 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عبيد الله بن أبي يزيد- قال: أرواح
(1)
أخرجه ابن جرير 6/ 227، وابن أبي حاتم 3/ 812، وابن المنذر 2/ 489 من طريق إبراهيم بن سعد.
(2)
أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 813.
(3)
أخرجه عبد الرزاق في المصنف (9554)، وسعيد بن منصور (539 - تفسير)، وهناد (154)، ومسلم (1887)، والترمذي (3011)، وابن ماجه (2801)، وابن جرير 6/ 228، 229، 232، وابن المنذر (1177)، وابن أبي حاتم 3/ 812 - 813، والطبراني (9023)، والبيهقي في الدلائل 3/ 303. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعَبد بن حُمَيد. وفي رواية لابن جرير 6/ 227 زاد فيها: إني قد قضيتُ أن لا ترجعوا.
(4)
أخرجه الثوري ص 81 - 82 بنحوه، وعبد الرزاق في المصنف 1/ 139 (9555)، وابن أبي حاتم 3/ 812 - 813.
الشهداء تجول في أجواف طير خُضْرُ تَعلُقُ في ثمر الجنة
(1)
[1469]. (4/ 117)
15420 -
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- في قوله: {بل أحياء} ، قال: في صُوَر طير خضر، يطيرون في الجنة حيث شاءوا منها، يأكلون من حيث شاءوا
(2)
. (4/ 116)
15421 -
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله تعالى: {بل أحياء} ، يعني: أرواح الشهداء أحياءٌ عند ربهم يرزقون
(3)
. (ز)
15422 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله: {بل أحياء عند ربهم يرزقون} ، قال: يرزقون من ثمر الجنة، ويجدون ريحها، وليسوا فيها
(4)
. (4/ 116)
15423 -
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عثمان بن غِياث- في الآية، قال: أرواح الشهداء في طيرٍ بيضٍ في الجنة
(5)
. (4/ 119)
15424 -
عن الحسن البصري -من طريق إبراهيم بن مَعْمَر- قال: ما زال ابنُ آدم يتَحَمَّدُ حتى صار حيًّا ما يموت. ثم تلا هذه الآية: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون}
(6)
. (4/ 119)
15425 -
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: كُنّا نُحَدَّثُ: أنّ أرواح الشهداء تَعارَفُ في طير بيضٍ، تأكل مِن ثمار الجنة، وأنّ مساكنهم سدرةُ المنتهى، وأنّ للمجاهد في سبيل الله ثلاثَ خصال: مَن قُتِل في سبيل الله منهم صار حيًّا مرزوقًا، ومَن غَلَب آتاه الله أجرًا عظيمًا، ومَن مات رَزَقه اللهُ رزقًا حسنًا
(7)
. (4/ 116)
[1469] ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّ أرواح الشهداء على نهر بارق يخرج عليهم رزقهم، ورُوِي عنه أنّ أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة وتأكل من ثمارها. وجَمَعَ ابنُ عطية (2/ 419) بينهما بقوله:«وهؤلاء طبقات وأحوال مختلفة، يجمعها أنهم يرزقون» .
_________
(1)
أخرجه عبد الرزاق في المصنف (9557)، وسعيد بن منصور (2561).
وتَعْلُق: أي تأكل. النهاية، مادة (علق).
(2)
أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 263.
(3)
أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 814.
(4)
أخرجه ابن جرير 2/ 699، وابن المنذر (1179)، وابن أبي حاتم 3/ 813.
(5)
أخرجه ابن جرير 2/ 700.
(6)
أخرجه ابن جرير 6/ 234.
(7)
أخرجه ابن جرير 2/ 699 - 700، 6/ 231.