الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والحكمة}، قال: الحكمة: السُّنَّةُ
(1)
. (ز)
12969 -
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثور- في قوله: {والحكمة} ، قال: بلسانه. أو قال: السنة
(2)
. (ز)
12970 -
قال مقاتل بن سليمان: {والحكمة} يعني: الحلال والحرام، والسُّنَّة،
{والتوراة والإنجيل}
(3)
. (ز)
{وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (48)}
12971 -
عن قتادة بن دِعامة -من طريق أبي جعفر- قال: كان عيسى يقرأ التوراة والإنجيل
(4)
. (3/ 578)
12972 -
عن محمّد بن جعفر بن الزبير -من طريق ابن إسحاق- قال: أخبرها -يعني: أخبر اللهُ مريمَ- ما يُريد به، فقال:{ويعلّمه الكتاب والحكمة والتوراة} التي كانت فيهم مِن عهد موسى، {والإنجيل} كتابًا آخر أحْدَثَهُ إليه، لم يكن عندهم علمُه إلا ذِكْرُه أنّه كائنٌ مِن الأنبياء قبله
(5)
[1203]. (ز)
12973 -
عن محمد بن إسحاق -من طريق زياد- قال: {ويعلّمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل} التي كانت فيهم من عهد موسى قبله، {والإنجيل} كتابًا آخر أحدَثه الله، لم يكن عندهم علمُه، إلا ذِكْرُه أنّه كائِنٌ من الأنبياء قبله
(6)
. (ز)
آثار متعلقة بالآية:
12974 -
عن أبي سعيد الخدريِّ، وعبد الله بن مسعود، مرفوعًا، قال: «إنّ عيسى
[1203] لم يذكر ابنُ جرير (5/ 415 - 417) غيرَ هذا القول وما في معناه.
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 5/ 417.
(2)
أخرجه ابن المنذر 1/ 206.
(3)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 276.
(4)
أخرجه ابن جرير 5/ 417، وابن أبي حاتم 2/ 654.
(5)
أخرجه ابن جرير 5/ 417.
(6)
أخرجه ابن المنذر 1/ 206 - 207، وأخرجه ابن أبي حاتم 2/ 654 من طريق عبد الله بن إدريس بلفظ: أي: كتاب لم يسمعوا به جاءهم به، وكتاب قد سمعوا به مضى ودرس علمُه من بين أظهرهم، فردَّه به عليهم.
ابن مريم أسْلَمَتْهُ أُمُّه إلى الكُتّاب ليُعَلّمَه، فقال له المُعَلِّم: اكتب: باسم الله. قال له عيسى: وما باسم الله؟ قال له المعلم: ما أدري. قال له عيسى: الباءُ بهاءُ الله، والسينُ سناؤُه، والميم مملكتُه. واللهُ: إلهُ الآلهة. والرحمنُ: رحمنُ الآخرة والدنيا. والرحيمُ: رحيمُ الآخرة. أبو جاد: الألفُ آلاءُ الله، والباءُ بهاءُ الله، جيمٌ جَلالُ الله، دالٌ اللهُ الدائم. هَوَّز: الهاءُ الهاويةُ، واوٌ ويلٌ لأهل النّارِ وادٍ في جهنّم، زاي زِيِّ أهل الدّنيا. حُطِّي: حاءٌ اللهُ الحليم، طاءٌ اللهُ الطالب لكل حقٍّ حتّى يَرُدَّه، [والياءُ] آيُ أهل النّارِ، وهو الوَجَعُ. كَلَمُن: الكافُ اللهُ الكافي، لامٌ اللهُ القائم، ميمٌ الله المالك، نونٌ نونُ البحر. صَعْفَص: صادٌ اللهُ الصادق، عينٌ الله العالم، فاءٌ اللهُ -ذكر كلمةً-، صادٌ اللهُ الصمد. قَرَسَت: قافٌ الجبلُ المحيطُ بالدّنيا الَّذي اخضرت منه السّماء، راءٌ رياءُ النّاس بها، سينٌ سترُ الله، تاءٌ تمّت أبدًا»
(1)
. (3/ 551 - 552).
12975 -
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر ابن أبي المُغِيرَة- قال: عِندما تَرَعْرَع عيسى جاءَتْ به أُمُّه إلى الكُتّاب، فدَفَعَتْهُ إليه، فقال: قُل: باسم الله. فقال عيسى: باسم الله. فقال المعلم: قُل: الرحمن. قال عيسى: الرحمنُ الرحيم. فقال المعلم: قُل: أبو جاد. قال: هو في كتاب. فقال عيسى: أتدري ما ألِفٌ؟ قال: لا. قال: آلاء الله، أتدري ما باء؟ قال: لا. قال: بهاء الله، أتدري ما جيم؟ قال: لا. قال: جلال الله، أتدري ما اللام؟ قال: لا، قال: آلاء الله. فجعل يُفَسِّر على هذا النَّحْو، فقال المعلم: كيف أُعلِّمُ مَن هو أعلم مني؟! قالت: فدعْه يقعد مع الصِّبيان. فكان يخبر الصِّبيان بما يأكلون، وما تَدَّخِر لهم أمهاتُهم في بيوتهم
(2)
. (3/ 550 - 551).
12976 -
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا بلغ عيسى تسع سنين
(1)
أخرجه ابن عساكر في تاريخه 47/ 373، وابن جرير 1/ 123، من طريق إسماعيل بن يحيى، عن ابن أبي مُليكة، عمن حدثه، عن ابن مسعود. ومِسْعَرِ بن كِدام، عن عطيّة، عن أبي سعيد به.
قال ابن حبان في المجروحين 1/ 126 عن إسماعيل بن يحيى: «كان ممن يروي الموضوعات عن الثِّقات، وما لا أصل له عن الأثبات، لا يحل الرواية عنه، ولا الاحتجاج به بحال» ثم ذكر الحديث. وقال ابن عدي: «هذا الحديث بهذا الإسناد باطل، ليس يرويه غير إسماعيل عن الثّوري» . وقال أبو نُعَيْم في حلية الأولياء 7/ 252: «غريب من حديث مسعر» . وقال ابن القيْسراني في ذخيرة الحفاظ 2/ 935: «
…
وهذا باطل بهذا الإسناد، لا يرويه غير إسماعيل». وقال ابن كثير 1/ 119:«غريب جِدًّا، وقد يكون صحيحًا إلى مَن دون رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويكون من الإسرائيليات لا من المرفوعات» . وقال الكناني في تنزيه الشريعة 1/ 231: «فيه إسماعيل بن يحيى التيمي، والبلاء منه، ولا يضع مثلَ هذا إلا مُلْحِدٌ أو جاهل» . وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة ص 497: «موضوع» . وقال الشيخ أحمد شاكر: «حديث موضوع، لا أصل له» .
(2)
أخرجه ابن المنذر 1/ 204 - 205.