الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
علمًا إلا أخذ عليه الميثاق أن لا يكتمه. قال: فحدَّث الزهري
(1)
. (ز)
15717 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: هذا ميثاق أخذه الله على أهل العلم، فمن عَلِم عِلْمًا فليعلمه للناس، وإياكم وكتمانَ العلم، فإن كتمان العلم هلكة، ولا يتكلَّفَنَّ رجل ما لا علم له به، فيخرج من دين الله فيكون من المتكلفين، كان يقال: مثل علم لا يقال به كمثل كنز لا ينتفع به، ومثل حكمة لا تخرج كمثل صنم قائم لا يأكل ولا يشرب. وكان يقال في الحكمة: طوبى لعالم ناطق، وطوبى لمستمع واعٍ، هذا رجل عَلِمَ عِلْمًا فعلَّمه وبذله ودعا إليه، ورجل سمع خيرًا فحفظه ووعاه وانتفع به
(2)
. (4/ 168)
15718 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في الآية، قال: إن الله أخذ ميثاق اليهود ليبيننه للناس
(3)
. (4/ 168)
15719 -
قال مقاتل بن سليمان: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب} ، يعني: أُعْطُوا التوراة. يعني: اليهود
(4)
. (ز)
{لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ}
15720 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علقمة بن وقاص- في الآية، قال: في التوراة والإنجيل أنَّ الإسلام دين الله الذي افترضه على عباده، وأن محمدًا رسول الله، يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل، فنبذوه
(5)
. (4/ 167)
15721 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس} ، قال: كان أمرهم أن يتبعوا النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته، وقال:{واتبعوه لعلكم تهتدون} [الأعراف: 158]، فلما بعث الله محمدًا قال:{وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم} [البقرة: 40]، عاهدهم على ذلك، فقال حين بعث محمدًا: صَدِّقُوه وتلقون عندي الذي أحببتم
(6)
. (4/ 167)
(1)
أخرجه ابن عدي في الكامل 3/ 99، وابن عساكر في تاريخ دمشق 55/ 366.
(2)
أخرجه ابن جرير 6/ 296، وابن المنذر 2/ 527، وابن أبي حاتم 3/ 836، 837 بعضه من طريق سعيد، وبعضه من طريق يزيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3)
أخرجه ابن جرير 6/ 295.
(4)
تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 320.
(5)
أخرجه ابن المنذر 2/ 526، وابن أبي حاتم 3/ 836.
(6)
أخرجه ابن جرير 6/ 294، وابن أبي حاتم 3/ 835.