المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

46998 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- - موسوعة التفسير المأثور - جـ ١٤

[مجموعة من المؤلفين]

فهرس الكتاب

- ‌سورة مريم

- ‌مقدمة السورة

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌«كهيعص»

- ‌تفسير السورة

- ‌{ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي}

- ‌{وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا}

- ‌{وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا

- ‌‌‌{وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِيوَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (5) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا

- ‌{وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي

- ‌قراءات:

- ‌ تفسير الآية:

- ‌{وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا

- ‌{يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ}

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{يَازَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى}

- ‌ لم نجعل له مِن قبل سميًّا

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا}

- ‌{وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا

- ‌{قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً}

- ‌{قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا

- ‌{فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ}

- ‌{فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ}

- ‌{أن سبحوا بكرة وعشيا}

- ‌{يَايَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ}

- ‌{وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا}

- ‌{وَزَكَاةً}

- ‌ وكان تقيا}

- ‌{وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ}

- ‌ عصيا}

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ}

- ‌{إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا

- ‌{فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا

- ‌سياق القصة

- ‌{فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا}

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا}

- ‌{فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا

- ‌{قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا

- ‌{قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ}

- ‌ ولم يمسسني بشر}

- ‌{وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا

- ‌{قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ}

- ‌{وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ}

- ‌{وَرَحْمَةً مِنَّا}

- ‌{وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا

- ‌{فَحَمَلَتْهُ}

- ‌{فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ}

- ‌ إلى جذع النخلة}

- ‌{قَالَتْ يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا

- ‌{فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي}

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا

- ‌{وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ}

- ‌{تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا}

- ‌{فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ}

- ‌{قالُوا يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ

- ‌شَيْئًا فَرِيًّا}

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{يَاأُخْتَ هَارُونَ}

- ‌{مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ}

- ‌{وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا

- ‌{فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ}

- ‌{قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ‌‌ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا

- ‌ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا

- ‌{قال إني عبد الله

- ‌{آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا

- ‌{وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ}

- ‌{وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي}

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ}

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ

- ‌{مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ}

- ‌{إِذَا قَضَى أَمْرًا}

- ‌{فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ

- ‌{وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ

- ‌{فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ}

- ‌{فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ

- ‌{أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ

- ‌{لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ

- ‌{وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ

- ‌‌‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ

- ‌{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا

- ‌{إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَاأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{يَاأَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ}

- ‌{فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا}

- ‌{يَاأَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا

- ‌{يَاأَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا

- ‌{قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَاإِبْرَاهِيمُ}

- ‌ لئن لم تنته لأرجمنك}

- ‌{وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا

- ‌{قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي}

- ‌{إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا

- ‌{وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا

- ‌{فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا

- ‌{وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا

- ‌{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ}

- ‌{وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا

- ‌{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ}

- ‌{إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا

- ‌{وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا

- ‌{وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا

- ‌‌‌{أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَوَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا

- ‌{أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ

- ‌نزول الآية:

- ‌تفسير الآية:

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا}

- ‌{إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ}

- ‌{أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ}

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا

- ‌{إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ}

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا

- ‌{جَنَّاتِ عَدْنٍ}

- ‌{الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا

- ‌{لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا}

- ‌{إِلَّا سَلَامًا}

- ‌{وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا

- ‌نزول الآية:

- ‌{وما نتنزل إلا بأمر ربك}

- ‌تفسير الآية:

- ‌{لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ}

- ‌{وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا}

- ‌{فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ}

- ‌{هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا

- ‌‌‌قراءات:

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا

- ‌تفسير الآية:

- ‌{فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ}

- ‌ ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا}

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ}

- ‌{مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ}

- ‌{أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا

- ‌{ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا

- ‌{وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا}

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا

- ‌{ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا}

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا

- ‌{وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى}

- ‌{وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ}

- ‌{خير عند ربك ثوابا وخير مردا}

- ‌{أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا

- ‌قراءات:

- ‌نزول الآية:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا

- ‌{أَطَّلَعَ الْغَيْبَ}

- ‌{أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا

- ‌{كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ}

- ‌{ونمد له من العذاب مدا}

- ‌{وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ}

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{وَيَأْتِينَا فَرْدًا

- ‌{وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا

- ‌{كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا

- ‌{فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا

- ‌{لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ}

- ‌{إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا}

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا

- ‌{لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا

- ‌‌‌{تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُوَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا

- ‌{تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا

- ‌{وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا

- ‌نزول الآية:

- ‌تفسير الآية:

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ}

- ‌{فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ}

- ‌{وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا}

- ‌ لدا}

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌‌‌{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍهَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا

- ‌{وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا

- ‌سورة طه

- ‌مقدمة السورة

- ‌آثار متعلقة بالسورة

- ‌تفسير السورة

- ‌{طه (1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى

- ‌{طه

- ‌قراءات:

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌ ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى}

- ‌{إلا تذكرة لمن يخشى}

- ‌{تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى

- ‌{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى

- ‌{لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى

- ‌{اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى

- ‌{وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (9}

- ‌{إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا}

- ‌{لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ}

- ‌{أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى

- ‌{فَلَمَّا أَتَاهَا}

- ‌{نودي يا موسى}

- ‌{إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ}

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ}

- ‌ طُوى

- ‌تفسير الآية:

- ‌{وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي}

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا}

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى

- ‌{فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا}

- ‌{وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَامُوسَى

- ‌{قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا}

- ‌ وأهش بها على غنمي}

- ‌{وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{قَالَ أَلْقِهَا يَامُوسَى (19) فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى (20) قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ}

- ‌{سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى

- ‌{وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ}

- ‌{تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى

- ‌{لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى

- ‌{اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى

- ‌آثار في قصة الآيات

- ‌{قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي

- ‌{وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي

- ‌{وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (29) هَارُونَ أَخِي

- ‌{اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي

- ‌{وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌آثار متعلقة بالآيات

- ‌‌‌{كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا(33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا (35) قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَامُوسَى (36) وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى

- ‌{كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا

- ‌{قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَامُوسَى

- ‌{وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى (37) إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى

- ‌{وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي}

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي}

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ}

- ‌{فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ}

- ‌{وَقَتَلْتَ نَفْسًا}

- ‌{فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ}

- ‌{وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا}

- ‌آثار في سياق القصة (حديث الفتون)

- ‌{فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ}

- ‌{ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَامُوسَى

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي}

- ‌{اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي}

- ‌{وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى

- ‌{فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا}

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى

- ‌{قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى

- ‌{قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى}

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ}

- ‌{قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ}

- ‌{وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى

- ‌{قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَامُوسَى (49) قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى

- ‌{قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ}

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى

- ‌{الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا}

- ‌{وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى

- ‌{كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ}

- ‌{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى

- ‌{مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ}

- ‌ ومنها نخرجكم تارة أخرى}

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى

- ‌{قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَامُوسَى

- ‌{فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى

- ‌{قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ}

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى

- ‌{قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى

- ‌{فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى

- ‌{قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا}

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى

- ‌‌‌{فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا‌‌وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى

- ‌{فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا

- ‌وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلَى

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{قَالُوا يَامُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى (65) قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى

- ‌{قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى

- ‌{وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى

- ‌تفسير الآية:

- ‌{وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى

- ‌{فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى

- ‌{قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى

- ‌{وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى

- ‌{قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا

- ‌{إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ}

- ‌{وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى

- ‌{إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى

- ‌{وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى

- ‌{جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي}

- ‌{فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا}

- ‌{لَا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى

- ‌{فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ}

- ‌{فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ

- ‌{وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى

- ‌{يَابَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{يَابَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ}

- ‌{وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى

- ‌{كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ}

- ‌{وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ}

- ‌{فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي}

- ‌قراءات:

- ‌‌‌تفسير الآية:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي}

- ‌قراءات:

- ‌{فَقَدْ هَوَى

- ‌{وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا}

- ‌ ثم اهتدى}

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَامُوسَى (83) قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى

- ‌{قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ

- ‌{وأضلهم السامري}

- ‌{فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا}

- ‌{قَالَ يَاقَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا}

- ‌{أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ}

- ‌{أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ}

- ‌{فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي}

- ‌{قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا}

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا}

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ}

- ‌{فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ

- ‌{فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ}

- ‌{فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ}

- ‌آثار في قصة الآيات

- ‌{أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا

- ‌{وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَاقَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي

- ‌{قَالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى

- ‌{قَالَ يَاهَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا

- ‌ ألا تتبعن أفعصيت أمري}

- ‌{قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي}

- ‌{إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ}

- ‌{وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي

- ‌{قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَاسَامِرِيُّ

- ‌{قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ}

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا}

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي

- ‌{قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ}

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ}

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{وَانْظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا}

- ‌{لَنُحَرِّقَنَّهُ}

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا

- ‌{إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا

- ‌{كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا

- ‌{مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا

- ‌{خَالِدِينَ فِيهِ}

- ‌{وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا

- ‌{يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا

- ‌{يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ}

- ‌{إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا عَشْرًا

- ‌{نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا يَوْمًا

- ‌{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا

- ‌{فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا

- ‌{لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا

- ‌{يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ}

- ‌{لَا عِوَجَ لَهُ}

- ‌{وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ}

- ‌{فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ}

- ‌{وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا

- ‌{يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ}

- ‌{وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا

- ‌{وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ}

- ‌{وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا

- ‌{وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ}

- ‌ فلا يخاف ظلما ولا هضما}

- ‌{وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ}

- ‌{لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا

- ‌تفسير الآية:

- ‌{فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ}

- ‌{وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ}

- ‌قراءات:

- ‌نزول الآية:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ}

- ‌ ولم نجد له عزما}

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى (116) فَقُلْنَا يَاآدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى

- ‌{إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى

- ‌{وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا}

- ‌{وَلَا تَضْحَى

- ‌{فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَاآدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ}

- ‌ وملك لا يبلى}

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا}

- ‌{وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ}

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى

- ‌{ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى

- ‌{قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ}

- ‌{فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى

- ‌قراءات:

- ‌{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي}

- ‌نزول الآية:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا}

- ‌{وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى

- ‌{قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى}

- ‌{وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا

- ‌{قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى

- ‌{وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى

- ‌{أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ}

- ‌قراءات الآية، وتفسيرها

- ‌{كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ}

- ‌{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى

- ‌{وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى

- ‌{فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ}

- ‌{قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا}

- ‌{وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ}

- ‌{لَعَلَّكَ تَرْضَى

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ}

- ‌نزول الآية:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ}

- ‌{زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}

- ‌{لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ}

- ‌{وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى

- ‌نزول الآية:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا}

- ‌{لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ}

- ‌{وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى

- ‌{وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى

- ‌{قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى

- ‌نزول الآية:

- ‌ فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى}

- ‌تفسير الآية:

- ‌{قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا}

- ‌سورة الأنبياء

- ‌مقدمة السورة

- ‌تفسير السورة

- ‌{اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ

- ‌نزول الآية:

- ‌{اقترب للناس حسابهم}

- ‌تفسير الآية:

- ‌{وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ

- ‌{مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ

- ‌{لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ}

- ‌{وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ}

- ‌{أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

- ‌{بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ}

- ‌{بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ}

- ‌ فليأتنا بآية كما أرسل الأولون}

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{مَا آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ

- ‌نزول الآية:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ

- ‌نزول الآية:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ}

- ‌{وما كانوا خالدين}

- ‌{ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْنَاهُمْ وَمَنْ نَشَاءُ}

- ‌{وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ

- ‌{لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

- ‌{وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ

- ‌{فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا}

- ‌{إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ

- ‌{لَا تَرْكُضُوا}

- ‌{وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ}

- ‌{لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ

- ‌{قَالُوا يَاوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ

- ‌{لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا}

- ‌ لاتخذناه من لدنا}

- ‌{إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ

- ‌{بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ}

- ‌{عَلَى الْبَاطِلِ}

- ‌ فيدمغه فإذا هو زاهق}:

- ‌{وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}

- ‌{وَمَنْ عِنْدَهُ}

- ‌{لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ}

- ‌{وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ

- ‌{يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ}

- ‌{هُمْ يُنْشِرُونَ

- ‌{لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ}

- ‌{لَفَسَدَتَا}

- ‌{فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ

- ‌{لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً}

- ‌{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ}

- ‌{هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ}

- ‌{وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي}

- ‌{بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ

- ‌{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا}

- ‌{سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ

- ‌{لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ

- ‌{يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ}

- ‌{وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى}

- ‌{وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا}

- ‌{وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ}

- ‌{وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلًا}

- ‌{لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ

- ‌{وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا}

- ‌{وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{يَسْبَحُونَ}

- ‌{وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ

- ‌نزول الآية:

- ‌تفسير الآية:

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ}

- ‌{وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ

- ‌{وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ

- ‌نزول الآية:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ}

- ‌{سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ

- ‌{لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ

- ‌نزول الآية:

- ‌تفسير الآية:

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ

- ‌{وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ

- ‌{قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ}

- ‌{بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌‌‌{أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَالَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ}

- ‌{أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا

- ‌نزول الآية:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ}

- ‌{وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ

- ‌{بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلَاءِ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ}

- ‌{أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ}

- ‌{وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ

- ‌{وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَاوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ

- ‌{وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا}

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ

- ‌قراءات:

- ‌{ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى وهارُونَ الفُرْقانَ

- ‌تفسير الآية:

- ‌{وَضِيَاءً}

- ‌{وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ

- ‌{الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ}

- ‌{وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ}

- ‌{وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ}

- ‌{مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ}

- ‌{الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ

- ‌{قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ

- ‌{قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ

- ‌{قَالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ

- ‌{وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ

- ‌{فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا}

- ‌{إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ

- ‌{قالوا: مَن فعل هذا بآلهتنا؟ إنه لمن الظالمين}

- ‌{قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ

- ‌{قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ

- ‌{قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَاإِبْرَاهِيمُ (62) قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ

- ‌{ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ

- ‌{قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ

- ‌{أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

- ‌{قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ

- ‌{قُلْنَا يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ

- ‌{وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا}

- ‌{إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً}

- ‌{وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ

- ‌{وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا}

- ‌{وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ

- ‌{وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا}

- ‌{وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ}

- ‌{الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ

- ‌{وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ}

- ‌{مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ

- ‌{وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ}

- ‌{إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ}

- ‌{إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ}

- ‌{وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ

- ‌{فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ}

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا}

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ

- ‌‌‌{وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْلِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ

- ‌{وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ}

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا}

- ‌{وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ

- ‌{وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ}

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ

- ‌{وَأَيُّوبَ}

- ‌{إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌آثار في سياق قصة أيوب

- ‌{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ}

- ‌ وآتيناه أهله ومثلهم معهم}

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ

- ‌{وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ

- ‌{وَذَا النُّونِ}

- ‌آثار في سياق قصة يونس

- ‌{إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا}

- ‌{فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ}

- ‌{فَنَادَى}

- ‌{فِي الظُّلُمَاتِ}

- ‌{أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ

- ‌{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ}

- ‌{إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا}

- ‌{وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا}

- ‌{وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ

- ‌{وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ}

- ‌{كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ

- ‌{فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ

- ‌{وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ}

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌ مِن كل حدب ينسلون

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ}

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَاوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ

- ‌{إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ}

- ‌{حَصَبُ جَهَنَّمَ}

- ‌قراءات:

- ‌تفسير الآية:

- ‌{أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ

- ‌{لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ

- ‌{لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ}

- ‌{وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ

- ‌{إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ

- ‌نزول الآية:

- ‌{إن الذين سبقت لهم منا الحسنى

- ‌تفسير الآية:

- ‌{الْحُسْنَى}

- ‌{أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ

- ‌{لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا}

- ‌{وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ

- ‌{لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ}

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ

- ‌{يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ}

- ‌قراءات:

- ‌نزول الآية، وتفسيرها

- ‌{كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ}

- ‌{أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ

- ‌{إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ

- ‌{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ

- ‌{فَإِنْ تَوَلَّوْا}

- ‌{فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ}

- ‌{وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ

- ‌{إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ

- ‌{وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ}

- ‌نزول الآية:

- ‌تفسير الآية:

- ‌آثار متعلقة بالآية:

- ‌{قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ}

- ‌{وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ

الفصل: 46998 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج-

46998 -

عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: {ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا} ، يقول: أيُّهم أوْلى بالخلود في جهنم

(1)

[4208]. (10/ 110)

46999 -

قال يحيى بن سلّام: قوله: {ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا} ، يعني: الذين يَصِلُونها. وقال بعضهم: أشدُّ عذابًا

(2)

. (ز)

‌

‌

‌

‌{وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا}

‌

‌قراءات:

47000 -

عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن السائب، عن رجل- أنّه قرأ:(وإن مِّنْهُمْ إلّا وارِدُها). يعني: الكفار. قال: لا يَرِدُها مُؤْمِنٌ. كذا قرأها

(3)

. (10/ 120)

47001 -

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمر بن الوليد الشَّنِّيِّ- أنه قرأ: (وإن مِّنْهُمْ إلّا وارِدُها). قال: وهم الظَّلَمة. كذلك كُنّا نقرؤها

(4)

. (10/ 120)

‌

‌تفسير الآية:

47002 -

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وإن منكم إلا واردها} . يقول: «مُجْتازٌ فيها»

(5)

. (10/ 115)

[4208] انتقد ابنُ جرير (15/ 590) قول ابن جريج مستندًا لظاهر الآية، فقال:«وهذا الذي قاله ابن جريج قولٌ لا معنى له، لأن الله -تعالى ذِكْرُه- أخبر أن الذين ينزعهم من كل شيعة مِن الكفرة أشدهم كفرًا، ولا شك أنه لا كافر بالله إلا مخلد في النار، فلا وجه -وجميعهم مُخَلَّدون في جهنم- لأن يقال: ثم لَنحن أعلمُ بالذين هم أحقُّ بالخلود مِن هؤلاء المخلدين» .

_________

(1)

عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(2)

تفسير يحيى بن سلام 1/ 237.

(3)

أخرجه ابن جرير 15/ 596. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن الأنباري، والبيهقي في البعث.

وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن عكرمة. انظر: مختصر ابن خالويه ص 89.

(4)

أخرجه ابن جرير 15/ 596، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 5/ 248 - واللفظ له. وعند ابن جرير: يعني الكفار، لا يَرِدُها مؤمن.

(5)

عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

ص: 169

47003 -

عن أبي أيوب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أول مَن يختصم يوم القيامة الرجلُ وامرأتُه، وما ينطِق لسانُها ولا لسانُه، ولكن يداها ورجلاها، يشهدان عليها بما كانت تُغَيِّبُ له، ويداه ورجلاه يشهدان عليه بما كان يُولِيها، ثم يُدْعى الرجلُ وخَوَلُه وخَدَمُه كمِثل ذلك، ثم يُؤتى بأهل الأسواق، فما هي بقراريط تؤخذ منهم ولا دَوانِق، إلا حسناتُ ذا تُدْفَع إلى ذا، وسيئاتُ ذا تُدْفَع إلى ذا، ثم يُؤتى بالجبابرة في مَقامِع مِن حديد، فيُوقَفُون عند رب العالمين، فيقول: سُوقوهم إلى النار. فما أدري أيدخلونها، أو كما قال الله: {وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا}؟»

(1)

. (10/ 118)

47004 -

عن أُمِّ مُبَشِّر، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل النارَ أحدٌ شَهِد بدرًا والحديبية» . قالت حفصة: أليس الله يقول: {وإن منكم إلا واردها} ؟ قال: «ألم تسمعيه يقول: {ثم ننجي الذين اتقوا}؟»

(2)

. (10/ 119)

47005 -

عن أبي هريرة، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:«مَن مات له ثلاثةٌ مِن الوَلَد لم يَبْلُغُوا الحِنثَ لم تَمَسُّه النارُ إلا تَحِلَّة القَسَم» . يعني: الورود

(3)

. (ز)

47006 -

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يموت لمسلم ثلاثةٌ مِن الولد فيَلِجُ النارَ إلا تَحِلَّة القسم» . ثم قرأ سفيان: {وإن منكم إلا واردها}

(4)

. (10/ 119)

47007 -

عن معاذ بن أنس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «مَن حَرَسَ مِن وراء

(1)

أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال ص 165 (197)، والطبراني في الكبير 4/ 148 (3969)، وفيه عبد الله بن عبد العزيز.

قال العقيلي في الضعفاء 2/ 276 بعد سياقه لهذه الرواية مع رواية أخرى مرسلة للزهري: «قال لي عبد الله بن علي، قال محمد بن يحيى: الحديثان منكران جميعًا، والحمل فيهما على عبد الله بن عبد العزيز، وهو ضعيف الحديث» . وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 160 - 161 (1076): «قال النيسابوري: حديث منكر، والحمل فيه على عبد الله بن عبد العزيز» . وقال الذهبي في ميزان الاعتدال 2/ 455 (4425) عن الحديث: «باطل» . وقال الهيثمي في المجمع 10/ 349 (18388): «وفيه عبد الله بن عبد العزيز الليثي، وهو ضعيف، وقد وثَّقه سعيد بن منصور، وقال: كان مالك يرضاه، وبقية رجاله رجال الصحيح» . وقال السيوطي في الدر 12/ 659: «بسند لا بأس به» .

(2)

أخرجه أحمد 44/ 590 (27042)، وابن حبان 11/ 125 (4800)، وابن جرير 15/ 601. وأخرجه مسلم 4/ 1942 (2496) بنحوه.

(3)

أخرجه أحمد 13/ 155 (7721)، وعبد الرزاق 2/ 360 (1778)، وابن جرير 15/ 605، من طريق معمر، أخبرني الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة به.

إسناده صحيح.

(4)

أخرجه البخاري 2/ 73 (1251)، ومسلم 4/ 2028 (2632)، والثعلبي 6/ 226. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.

ص: 170

المسلمين في سبيل الله مُتَطَوِّعًا لا يأخذه سلطان؛ لم يرَ النّار بعينه إلا تَحِلَّة القَسَم، فإن الله يقول:{وإن منكم إلا واردها} »

(1)

. (10/ 120)

47008 -

عن أبي سُمَيَّة، قال: اختلفنا في الورود؛ فقال بعضُنا: لا يدخلها مؤمن. وقال بعضهم: يدخلونها جميعًا، ثم ينجي الله الذين اتقوا. فلقيت جابر بن عبد الله، فذكرتُ له، فقال -وأهوى بأصبعيه إلى أذنيه-: صُمَّتا إن لم أكن سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يبقى برٌّ ولا فاجرٌ إلا دخلها، فتكون على المؤمن بردًا وسلامًا كما كانت على إبراهيم، حتى إنّ للنار ضجيجًا مِن بردهم، ثم يُنَجِّي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيًا»

(2)

. (10/ 113)

47009 -

عن أبي الزبير، قال: سألتُ جابر بن عبد الله عن الورود. فقال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «هو الدُّخُول، يَرِدُون النارَ حتى يخرجوا منها، فآخر مَن يبقى رجلٌ على الصراط يزحف، فيرفع الله تبارك وتعالى له شجرة، قال: فيقول: أيْ ربِّ، أدْنِني منها. قال: فيُدنيه الله تبارك وتعالى منها. قال: ثم يقول: أي ربِّ، أدخِلني الجنة. قال: فيدخله الجنة. قال: فيقول: سَلْ. قال: فيسأل. قال: فيقول: ذلك لك وعشرة أضعافه أو نحوها

…

» الحديث

(3)

. (ز)

47010 -

عن عبد الرحمن بن بشير الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن مات

(1)

أخرجه أحمد 24/ 379 (15612)، وابن جرير 15/ 604 - 605.

قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 4/ 2264 (5257): «رواه رشدين بن سعد، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه. ورشدين ليس بشيء» . وقال المنذري في الترغيب والترهيب 2/ 159 (1919): «رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني، ولا بأس بإسناده في المتابعات» . وقال الهيثمي في المجمع 5/ 287 (9487): «رواه أحمد، وأبو يعلى، والطبراني، وفي أحد إسنادي أحمد ابن لهيعة، وهو أحسن حالًا من رشدين» .

(2)

أخرجه أحمد 22/ 396 - 397 (14520)، والثعلبي 6/ 225. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

قال المنذري في الترغيب والترغيب 4/ 231 (5491): «ورواته ثقات» . وقال ابن كثير في تفسيره 5/ 252: «غريب، ولم يخرجوه» . وقال في البداية والنهاية 20/ 96: «لم يخرجوه في كتبهم، وهو حسن» . وقال الهيثمي في المجمع 7/ 55 (11159): «ورجاله ثقات» . وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة 8/ 207 (7796): «مدار أسانيدهم على أبي سمية، وهو مجهول» . وقال القسطلاني في المواهب اللدنية 3/ 667: «رواه أحمد، والبيهقي، بإسناد حسن» . وقال الألباني في الضعيفة 10/ 304 (4761): «ضعيف» .

(3)

أخرجه ابن منده في الإيمان 2/ 825، وابن جرير 15/ 604، من طريق روح بن عبادة، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، قال: سمعت جابرًا يقول

…

وذكره.

إسناده صحيح.

ص: 171

له ثلاثةٌ من الولد لم يبلغوا الحِنث؛ لم يَرِدِ النارَ إلا عابرَ سبيل». يعني: الجواز على الصراط

(1)

. (10/ 120)

47011 -

عن قيس بن أبي حازم، قال: بكى عبدُ الله بن رواحة، فقالت امرأته: ما يُبكيك؟ قال: إني أُنبِئت أنِّي واردٌ النارَ، ولم أُنبَّأ أنِّي صادِرٌ

(2)

. (10/ 122)

47012 -

عن عروة بن الزبير، قال: لما أراد ابنُ رواحة الخروجَ إلى أرض مؤتة من الشام؛ أتاه المسلمون يُوَدِّعونه، فبكى، فقال: أما -واللهِ- ما بي حُبُّ الدنيا، ولا صَبابَةٌ لكم، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية:{وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا} ، فقد علمتُ أنِّي واردٌ النارَ، ولا أدري كيف الصدور بعد الورود؟

(3)

. (10/ 121)

47013 -

عن بكر بن عبد الله المزني، قال: لَمّا نزلت هذه الآية: {وإن منكم إلا واردها} ذهب عبدُ الله بن رواحة إلى بيته، فبكى، فجاءت المرأةُ، فبَكَت، وجاءت الخادم، فبَكَت، وجاء أهل البيت، فجعلوا يبكون، فلمّا انقطعت عبرتهم قال: يا أهلاه، ما الذي أبكاكم؟ قالوا: لا ندري، ولكن رأيناك بكيت فبكينا. قال: إنّه أُنزِلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم آيةٌ يُنَبِّئني فيها ربِّي تبارك وتعالى أنِّي واردٌ النار، ولم يُنَبِّئني أنِّي صادرٌ عنها، فذاك الذي أبكاني

(4)

. (10/ 121)

47014 -

عن عبد الله بن مسعود، في قوله:{وإن منكم إلا واردها} ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يَرِدُ الناسُ كلُّهم النارَ، ثم يصدرون عنها بأعمالهم، فأولهم كلمح البرق، ثم كالريح، ثم كَحُضْرِ الفرس

(5)

، ثم كالرّاكب في رَحْلِهِ، ثم كشَدِّ الرَّجُل، ثم

(1)

أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة 4/ 1842 (4647).

قال المنذري في الترغيب والترهيب 3/ 55 (3055): «رواه الطبراني بإسناد لا بأس به، وله شواهد كثيرة» . وقال الهيثمي في المجمع 3/ 6 (3976) بعد عزوه للطبراني: «ورجاله موثقون، خلا شيخ الطبراني أحمد بن مسعود المقدسي، ولم أجد مَن تَرْجَمَهُ» .

(2)

أخرجه ابن المبارك (310)،، وابن أبي شيبة 13/ 357، وأحمد في الزهد ص 200، وهناد ابن السري في الزهد (227)، والحاكم 4/ 588. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، والبيهقي في البعث.

(3)

أخرجه أبو نعيم في الحلية 1/ 118، والبيهقي في الدلائل 4/ 358 - 359، وابن عساكر في تاريخ دمشق 28/ 123. وهو عند الطبري بسياق آخر.

(4)

أخرجه ابن المبارك (309)، وابن عساكر 28/ 106. وعزاه السيوطي إلى أحمد في الزهد. كما أخرج عبد الرزاق 2/ 10 - 11 نحوه مختصرًا من طريق إسماعيل عن قيس.

(5)

حُضْر الفرس: عَدْوُ الفرس. لسان العرب (حضر).

ص: 172

كمَشْيِهِ»

(1)

. (10/ 114)

47015 -

عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرَّة- قال: يَرِد الناسُ الصراطَ جميعًا، ووُرُودُهم قيامُهم حول النار، ثم يصدرون عن الصراط بأعمالهم؛ فمِنهم مَن يَمُرُّ مثل البرق، ومنهم مَن يَمُرُّ مثل الريح، ومنهم مَن يَمُرُّ مثل الطير، ومنهم مَن يَمُرُّ كأجود الخيل، ومنهم مَن يَمُرُّ كأجود الإبل، ومنهم مَن يَمُرُّ كعَدْوِ الرجل، حتى إنّ آخرهم مرًّا رَجُلٌ نُورُه على موضع إبهام قدميه، يمر مُتَكَفِّئًا

(2)

به الصراط

(3)

. (10/ 114)

47016 -

عن عبد الله بن مسعود، - من طريق أبي الأحوص-، في قوله:{وإن منكم إلا واردها} ، قال: ورودُها الصراطَ

(4)

. (10/ 114)

47017 -

عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرَّة الهمداني-: أنّه سُئِل عن قوله: {وإن منكم إلا واردها} . قال: وإن منكم إلا داخلُها

(5)

. (10/ 114)

47018 -

عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الله بن السائب- في قوله: {وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا} ، قال: الكفار

(6)

. (ز)

47019 -

عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأحوص- في قوله: {وإن منكم إلا واردها} ، قال: الصراط على جهنم مثلُ حَدِّ السيف، فتمرُّ الطبقة الأولى كالبرق، والثانية كالريح، والثالثة كأجود الخيل، والرابعة كأجود الإبل والبهائم، ثم يَمُرُّون على منازلهم، والملائكة يقولون: ربِّ، سلِّم سلِّم

(7)

[4209]. (10/ 115)

[4209] علَّق ابنُ كثير (9/ 282) على هذا الحديث بقوله: «ولهذا شواهد في الصحيحين وغيرهما، من رواية أنس، وأبي سعيد، وأبي هريرة، وجابر، وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم» .

_________

(1)

أخرجه الترمذي 5/ 380 (3428)، والحاكم 2/ 407 (3421)، 4/ 629 (8741)، وأخرجه أحمد 7/ 206 - 207 (4141) مختصرًا.

قال الترمذي: «هذا حديث حسن» . وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه» . وأورده الألباني في الصحيحة 1/ 620 (311).

(2)

مُتَكَفِّئًا: متمايلًا. تاج العروس (كفأ).

(3)

أخرجه يحيى بن سلام 1/ 237 بنحوه، وابن جرير 15/ 598 مختصرًا، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 5/ 249 - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.

(4)

أخرجه هناد (232)، والطبراني (9084، 9121).

(5)

أخرجه ابن جرير 15/ 594، والحاكم 4/ 587، وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 206 بلفظ: يردونها ثم يصدرون عنها بأعمالهم.

(6)

أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 207.

(7)

أخرجه يحيى بن سلام 1/ 237، وابن جرير 15/ 595، والحاكم 2/ 375 - 376. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.

ص: 173

47020 -

عن عمرو بن الحارث، أنّ بُكيرًا حدثه أنّه قال لِبُسْرِ بن سعيد: إنّ فلانًا يقول: إنّ ورود النار القيامُ عليها. قال بُسْرٌ: أما أبو هريرة فسمعته يقول: إذا كان يوم القيامة فيجتمع الناسُ نادى مُنادٍ: لِيَلْحَقَ كُلُّ أناسٍ بما كانوا يعبدون. فيقوم هذا إلى الحجر، وهذا إلى القوس، وهذا إلى الخشبة، حتى يبقى الذين يعبدون الله، فيأتيهم الله تبارك وتعالى، فإذا رَأَوْه قاموا إليه، فيذهب بهم، فيسلك بهم على الصراط، وفيه عُلَّيْقُ

(1)

، فعند ذلك يُؤذَن بالشفاعة، فيَمُرُّ الناس، والنبيون يقولون: اللهم، سَلِّم سَلِّم. قال بكير: فكان ابن عميرة يقول: فناج مُسَلَّم، ومُكَدَّسٌ

(2)

في جهنم، ومخدوش ثم ناجٍ

(3)

. (ز)

47021 -

عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في الآية، قال: لا يبقى أحدٌ إلا دَخَلَها

(4)

. (10/ 114)

47022 -

عن عمرو بن دينار، قال: أخبرني مَن سمع عبد الله بن عباس يُخاصِم نافعَ بن الأزرق، فقال ابن عباس: الورود: الدخول. وقال نافع: لا. فقرأ ابنُ عباس: {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون} [الأنبياء: 98]، وقال: وردوا أم لا؟ وقرأ: {يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار} [هود: 98]، أوَردوا أم لا؟ أما أنا وأنت فسندخلها، فانظر هل نخرج منها أم لا؟ وما أرى اللهَ مُخْرِجَك منها لتكذيبك. قال: فضحك نافع، فقال ابن عباس: ففيم الضَّحِكُ إذًا؟!

(5)

. (10/ 113)

(1)

العُلَّيْقُ: نبات يتعلَّق بالشجر ويَلْتَوي عليه. وقال أبو حنيفة: العُلَّيق: شجر من شجر الشوك لا يَعْظُم، وإذا نَشِب فيه شيء لم يكد يتخلَّص من كثرة شوكه، وشَوكُه حُجَز شداد. قال: ولذلك سمِّي عُلَّيْقًا. لسان العرب (علق).

(2)

تَكَدَّسَ الإنسان: إذا دُفِعَ مِن ورائه فسَقَط. تاج العروس (كدس).

(3)

أخرجه ابن جرير 15/ 600.

(4)

أخرجه ابن جرير 15/ 594 من طريق مجاهد. وعزاه السيوطي إلى البيهقي في البعث.

(5)

أخرجه يحيى بن سلام 1/ 237 بنحوه، وعبد الرزاق 2/ 11، وهناد (229) من طريق مجاهد مختصرًا، وابن جرير 15/ 590 - 591 كذلك من طريق عمرو بن دينار، قال: أخبرني مَن سمع ابنَ عباس يُخاصم نافع بن الأزرق، وإسحاق البستي في تفسيره ص 204 - 205، وابن أبي حاتم 6/ 2080 مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والبيهقي في البعث. كما أخرج آخره ابن جرير 15/ 598 من طريق مجاهد. وأورده مقاتل بن سليمان في تفسيره 2/ 635.

ص: 174

47023 -

عن مرزوق بن أبي سلامة، قال: قال نافع بن الأزرق لعبد الله بن عباس: ما الورود؟ قال: الدخول. قال: لا، الوُرود: الوُقوف على شَفِيرِها. فقال: ويحك! أما تقرأ كتاب الله: {وما أمر فرعون برشيد. يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار} [هود: 97 - 98]؟ أفَتَراه -ويحك- إنّما أوقفهم على شفيرها، والله تعالى يقول:{ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب} [غافر: 46]؟!

(1)

. (10/ 117)

47024 -

عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: الورود في القرآن أربعة؛ في هود [98]: {وبئس الوِرد المَورُود} ، وفي مريم [71]:{وإن منكم إلا واردها} ، وفيها [86] أيضًا:{ونسُوقُ المجرمين إلى جهنم وِردًا} ، وفي الأنبياء [98]:{حصب جهنم أنتم لها وارِدُون} . قال: كل هذا الدخول. كان ابن عباس يقول: كل هذا الدخول، واللهِ، لَيَرِدَنَّ جهنمَ كلُّ برٍّ وفاجر، {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا}

(2)

. (8/ 135)

47025 -

عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {وإن منكم إلا واردها} ، قال: يَرِدُها البَرُّ والفاجر، ألم تسمع قوله:{فأوردهم النار وبئس الورد المورود} [هود: 98]، وقوله:{ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا} ؟ [مريم: 86]

(3)

.

(10/ 113)

47026 -

عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عبيد مولى ابن عباس- أنّ عمر لَمّا طُعِن قال: واللهِ، لو أنّ لي ما على الأرض مِن شيء لافتديتُ به مِن هول المَطْلَع. فقال ابن عباس: فقلت له: واللهِ، إنِّي لأرجو ألا تراها إلا مقدار ما قال الله:{وإن منكم إلا واردها}

(4)

. (10/ 118)

47027 -

عن أبي الزبير، أنّه سمع جابر بن عبد الله يُسْأَل عن الورود. فقال: نحن يوم القيامة على كوى أو كدى فوق الناس

(5)

، فتُدْعى الأمم بأوثانها وما كانت تَعْبُدُ

(1)

عزاه السيوطي إلى ابن الأنبارى في المصاحف.

(2)

أخرجه ابن جرير 12/ 563، وابن أبي حاتم 6/ 2081 مختصرًا. كما أخرجه مقاتل بن سليمان في تفسيره 2/ 635، وذكر فيه قوله تعالى:{لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها} بدل {ونسُوقُ المجرمين إلى جهنم وِردًا} .

(3)

أخرجه ابن جرير 15/ 592. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.

(4)

أخرجه ابن سعد 3/ 352.

(5)

قال القاضي عياض في تعليقه على نحو هذه الجملة في شرحه لصحيح مسلم إكمال المعلم 1/ 370: «هذه صورة الحديث في جميع النسخ، وفيه تغيير كثير، وتصحيف» . قال: «وصوابه: نجيء يوم القيامة على كوم. هكذا رواه بعض أهل الحديث، وفي كتاب ابن أبي خيثمة من طريق كعب بن مالك: يحشر الناس يوم القيامة على تَلٍّ، وأمتي على تل. وذكر الطبري في التفسير من حديث ابن عمر: فيرقى هو -يعني: محمدًا صلى الله عليه وسلم- وأمته على كوم فوق الناس. وذكر من حديث كعب بن مالك: يحشر الناس يوم القيامة فأكون أنا وأمتي على تل. قال القاضي: فهذا كله يبين ما تغير من الحديث، وأنه كان أظلم هذا الحرف على الراوي أو امَّحى فعبَّر عنه بكذا وكذا، وفسره بقوله: أي: فوق الناس. وكتب عليه: انظر تنبيهًا. فجمع النقلة الكل، ونسقوه على أنه من متن الحديث، كما تراه» . نقله النووي في شرحه لصحيح مسلم 3/ 47، ثم قال:«هذا كلام القاضي، وقد تابعه عليه جماعة من المتأخرين» .

ص: 175

الأولَ فالأولَ، فينطلق بهم، ويتبعونه. قال: ويُعْطى كلُّ إنسانٍ منافقٌ ومؤمنٌ نورًا، وتَغْشى ظلمةٌ، ثم يتبعونه، وعلى جسر جهنم حَسَك

(1)

وكلاليب تأخذ مَن شاء الله، فيطفأ نور المنافق، وينجو المؤمنون، فتنجو أولُ زمرةٍ كالقمر ليلة البدر، وسبعون ألفًا لا حساب عليهم، ثم الذين يلونهم كأَضْوَإ نجم في السماء، ثم كذلك، ثم تحل الشفاعة فيشفعون، ويخرج من النار مَن قال:«لا إله إلا الله» مِمَّن في قلبه وزنُ شعيرة مِن خير، ثُمَّ يلقون تلقاء الجنة، ويُهَرِيقُ عليهم أهلُ الجنة الماء، فينبتون نبات الشيء في السيل، ثم يسألون فيجعل لهم الدنيا وعشرة أمثالها

(2)

. (ز)

47028 -

عن الحسن البصري، قال: كان أصحابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التَقَوْا يقول الرجل لصاحبه: هل أتاك أنّك وارد؟ فيقول: نعم. فيقول: هل أتاك أنّك خارج؟ فيقول: لا. فيقول: ففيم الضحك إذن؟!

(3)

. (10/ 122)

47029 -

عن أبي العوام، قال: قال كعب الأحبار: هل تدرون ما قوله: {وإن منكم إلا واردها} ؟ قالوا: ما كنا نرى ورودَها إلا دخولَها. قال: لا، ولكن ورودُها أن يُجاء بجهنم كأنها مَتْنُ إهالَةٍ

(4)

، حتى إذا استوت عليها أقدام الخلائق برِّهم وفاجرِهم ناداها منادٍ: خذي أصحابك، وذَرِي أصحابي. فيخسف بكل ولِيِّ لها، لَهِيَ أعلمُ بهم مِن الوالد بولده، وينجو المؤمنون نَدِيَّةً ثيابُهم. قال: وإنّ الخازِن مِن خَزَنَةِ جهنم ما بين منكبيه مسيرةُ سنة، معه عمودٌ مِن حديد له شُعْبَتان، يدفع الدفعة فيَكُبُّ في النار تسعمائة ألف. أو كما قال

(5)

. (10/ 117)

47030 -

عن أبي الجَلْد [جيلان بن أبي فروة]-من طريق أبي عمران الجوني- قال: تكون الأرض يومًا نارًا، فماذا أعددتم لها؟ قال: فذلك قول الله: {وإن منكم

(1)

الحَسَكُ: نبات له ثمرة خشنة تَعْلَقُ بأَصواف الغنم. لسان العرب (حسك).

(2)

أخرجه ابن جرير 15/ 599.

(3)

أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 500.

(4)

مَتْنُ إهالة: أي: ظَهْرُها. والإهالَة: ما أذَبْتَ من الشحم. لسان العرب (أهل).

(5)

أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 169، وابن جرير 15/ 593 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.

ص: 176

إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا}

(1)

. (ز)

47031 -

عن أبي ميسرة [عمرو بن شرحبيل الهمداني]-من طريق أبي إسحاق- أنّه أوى إلى فراشه، فقال: يا ليت أُمِّي لم تلِدْني. فقالت امرأته: يا أبا ميسرة، إنّ الله قد أحسن إليك؛ هداك إلى الإسلام. فقال: أجل، ولكن الله قد بيَّن لنا أنّا واردو النارِ، ولم يُبَيِّن لنا أنّا صادِرون عنها

(2)

. (10/ 122)

47032 -

عن عبيد بن عمير، قال: حضورها: ورودها

(3)

[4210]. (10/ 117)

47033 -

عن خالد بن معدان -من طريق بكار بن أبي مروان- قال: إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ قالوا: ربَّنا، ألم تَعِدْنا أنّا نَرِدُ النارَ؟ قال: بلى، ولكنكم مررتم عليها وهي خامدة

(4)

. (10/ 116)

47034 -

عن مجاهد بن جبر -من طريق مسلم الأعور- قال: يعني: داخلها

(5)

. (ز)

47035 -

عن مجاهد بن جبر قال: الحُمّى في الدنيا حَظُّ المؤمن مِن الورود في الآخرة

(6)

[4211]. (10/ 122)

47036 -

عن مجاهد بن جبر -من طريق عثمان بن الأسود- قال: الحُمّى حظُّ كُلِّ مؤمن من النار، ثم قرأ:{وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا} . والورود في الدنيا هو الورود في الآخرة

(7)

. (10/ 122)

[4210] علَّق ابنُ عطية (6/ 57) على قول عبيد بقوله: «ومنه قوله تعالى: {ولَمّا ورَدَ ماءَ مَدْيَنَ} [القصص: 23]» .

[4211]

علَّق ابنُ عطية (6/ 58 - 59) على هذا القول بقوله: «وفي الحديث: «الحُمّى حظُّ كلِّ مؤمن من النار» ».

_________

(1)

أخرجه ابن جرير 15/ 593، وأبو نعيم في حلية الأولياء 6/ 55.

(2)

أخرجه ابن المبارك (312)، وهناد (228)، وابن جرير 15/ 594.

(3)

عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(4)

أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 561، وهناد (231)، وابن جرير 15/ 592، والحكيم الترمذي -كما في تخريج أحاديث الكشاف 2/ 332 - ، وإسحاق البستي في تفسيره من طريق ثور ص 202. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الأنباري في المصاحف.

(5)

تفسير مجاهد ص 457.

(6)

عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(7)

أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المرض والكفارات -موسوعة ابن أبي الدنيا 4/ 229 (20) -، وابن جرير 15/ 597. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (374) بلفظ: مَن حُمَّ من المسلمين فقد وردها.

ص: 177

47037 -

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق السدي- في الآية، قال: الصراط على جهنم يَرِدُون عليه

(1)

. (10/ 116)

47038 -

عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد النَّحْوِيّ- في قوله: {وإن منكم إلا واردها} ، قال: الدخول

(2)

.

(10/ 123)

47039 -

قال عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمر بن الوليد-: يعني: الكفار، لا يَرِدُها مؤمن

(3)

. (ز)

47040 -

عن أبي نَضْرَة [المنذر بن مالك العبدي]، في قوله:{وإن منكم إلا واردها} ، قال: يحملون على الصراط إلى جهنم، وهي كأنها مَتْنُ إهالَة، فتميل بهم، فيقول الله لجهنم: خذي أصحابك، ودعي أصحابي. فيخسف بهم الصراط، وينجو المؤمنون، وهو قول الله:{فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون} [يس: 66]

(4)

. (10/ 116)

47041 -

عن الحسن البصري -من طريق المُبارَكِ بن فَضالَة- في قوله: {وإن منكم إلا واردها} ، قال: الورود: المَمَرُّ عليها مِن غير أن يدخلها

(5)

. (10/ 116)

47042 -

عن الحسن البصري -من طريق عمرو- قال: {وإن منكم إلا واردها} إلا داخلها، فيجعلها الله على المؤمن بردًا وسلامًا، كما جعلها على إبراهيم

(6)

. (ز)

47043 -

عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وإن منكم إلا واردها} ، قال: هو المَمَرُّ عليها

(7)

. (10/ 116)

47044 -

عن زيد بن أسلم -من طريق حفص-: يقول الله: {ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا} المكذبين بالبعث، {وإن منكم} يا أهل هذا القول {إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا}

(8)

. (ز)

(1)

أخرجه هناد في الزهد (233). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(2)

أخرجه الخطيب في تالي التلخيص (144).

(3)

أخرجه ابن جرير 15/ 596.

(4)

عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.

(5)

عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن الأنبارى، والبيهقي في البعث.

(6)

أخرجه يحيى بن سلام 1/ 238.

(7)

أخرجه عبد الرزاق 2/ 10، وابن جرير 15/ 59 من طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(8)

أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن 1/ 37 (76).

ص: 178

47045 -

عن ابن أبي ليلى، أنه كان يقول: الورود: الدخول

(1)

. (10/ 124)

47046 -

قال مقاتل بن سليمان: {وإن منكم إلا واردها} ، يعني: وما منكم أحدٌ إلا داخلها، يعني: جهنم، البر والفاجر،

…

يجعل الله النار على المؤمنين يومئذ بردًا وسلامًا، كما جعلها على إبراهيم عليه السلام، فذلك قوله عز وجل:{كان على ربك حتما مقضيا}

(2)

. (ز)

47047 -

قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج-: يقول: الوُرود الذي ذكره الله في القرآن: الدخول. لَيَرِدَنَّها كلُّ برٍّ وفاجر، في القرآن أربعة أوراد:{فأوردهم النار} [هود: 98]، {حصب جهنم أنتم لها واردون} [الأنبياء: 98]، {ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا} [مريم: 86]، {وإن منكم إلا واردها}

(3)

. (ز)

47048 -

قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وإن منكم إلا واردها} : ورود المسلمين: المرور على الجسر بين ظهريها. وورود المشركين: أن يدخلوها. قال: وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الزالُّون والزالّات يومئذ كثير، وقد أحاط بالجسر سِماطان

(4)

مِن الملائكة، دعواهم يومئذ: يا الله، سلِّم سلِّم»

(5)

[4212]. (10/ 117)

[4212] اختُلِف في المعنيّ بالخطاب في قوله: {وإن منكم إلا واردها} على قولين: الأول: عامٌّ للمؤمنين والكافرين. الثاني: خاصٌّ بالكافرين. واختُلِف في الورود على أقوال: الأول: الدخول. الثاني: الحضور. الثالث: ورود المسلمين: المرور على الجسر، وورود المشركين: دخولها. الرابع: ورود المؤمن إليها: ما يصيبه من الحمّى في الدنيا. الخامس: الممر عليها، ثم يصدر الناس بأعمالهم.

ورجَّح ابنُ جرير (15/ 601) مستندًا إلى السنة القولَ الأخير الذي قاله ابن مسعود من طريق مُرَّة، وابن عباس من طريق مجاهد، وجابر بن عبدالله، والحسن من طريق المبارك، فقال:«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قولُ مَن قال: يَرِدُها الجميعُ ثم يصدر عنها المؤمنون، فينجيهم الله، ويهوي فيها الكفار. وورودُهموها: هو ما تظاهرت به الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من مرورهم على الصراط المنصوب على متن جهنم، فناجٍ مُسَلَّم، ومُكَدَّس فيها» .

_________

(1)

عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.

(2)

تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 635 - 636.

(3)

أخرجه ابن جرير 15/ 591.

(4)

سماطان: صفّان. لسان العرب (سمط).

(5)

أخرجه ابن جرير 15/ 596 - 597.

ص: 179