الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
على الشفاعة لأحد، ثم استثنى، فقال:
{إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا}
(1)
. (ز)
{إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (87)}
47220 -
عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأسود بن يزيد- أنّه قرأ: {إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا} ، قال: إنّ الله يقول يوم القيامة: مَن كان له عندي عهدٌ فلْيَقُم. فلا يقوم إلا مَن قال هذا في الدنيا؛ قولوا: اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، إني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا أنك إن تَكِلْنِي إلى عملي تقرِّبني من الشر، وتُباعِدُني مِن الخير، وإني لا أثق إلا برحمتك، فاجعله لي عندك عهدًا تؤديه إلَيَّ يوم القيامة، إنك لا تخلف الميعاد
(2)
. (10/ 140)
47221 -
عن عبد الله بن عباس، في قوله:{إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا} ، قال: مَن مات لا يُشرِك بالله شيئًا دخل الجنة
(3)
. (10/ 139)
47222 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا} ، قال: العهد: شهادة أن لا إله إلا الله، وتَبْرأُ مِن الحول والقوة، ولا ترجو إلا الله
(4)
. (10/ 139)
47223 -
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق حميد الخرّاط- {إلا من اتخذ عند الرحمن عهدًا} ، قال: شهادة أن لا إله إلا الله
(5)
. (ز)
47224 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا} : أي: بطاعته
(6)
. (ز)
47225 -
عن عامر بن يساف، قال: سألتُ يحيى بن أبي كثير عن قوله عز وجل: {إلا من اتخذ عند الرحمن عهدًا} . قال: لا أعلمُه إلا شهادةَ أن لا إله إلا الله
(7)
. (ز)
(1)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 639.
(2)
أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 329 - 330، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 5/ 260 - ، والطبراني (8918)، والحاكم 2/ 377. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(3)
عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(4)
أخرجه ابن جرير 15/ 633، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 27 - ، والبيهقي في الأسماء والصفات (206). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5)
أخرجه الطبراني في الدعاء 3/ 1519.
(6)
أخرجه ابن جرير 15/ 633.
(7)
أخرجه الطبراني في الدعاء 3/ 1519.
47226 -
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق حماد بن سلمة- في قوله عز وجل: {إلا من اتخذ عند الرحمن عهدًا} ، قال: شهادة أن لا إله إلا الله
(1)
. (ز)
47227 -
قال مقاتل بن سليمان: {إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا} ، يعني: إلا مَن اعتقد التوحيدَ عند الرحمن جل جلاله، وهي شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
(2)
. (ز)
47228 -
عن مقاتل بن حيان -من طريق شبيب- {إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا} ، قال: العهد: الصلاح
(3)
. (10/ 139)
47229 -
عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- قوله: {إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا} ، قال: عملًا صالِحًا
(4)
. (ز)
47230 -
قال ابن وهب: سمعتُ الليث [بن سعد] يقول في هذه الآية: {لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا} ، قال: عَهْدُه: حِفْظُ كُتُبِه
(5)
. (ز)
47231 -
قال يحيى بن سلّام: قوله: {لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا} قد فسَّرْنا العهدَ في الآية الأولى
(6)
[4225]. (ز)
[4225] اختُلِف في عود الضمير في قوله: {لا يملكون} ؛ فقيل بعوده على المجرمين أي: لا يملكون أن يُشفع لهم ولا سبيل لهم إليها. وقيل: بعوده على المتقين، وفيه وجهان: أحدهما أي: إلا مَن كان له عمل صالح مبرز يحصل به في حيز من يشفع، و {مَن} على هذا للشافعين. والآخر: إلا لمن اتخذ عند الرحمن عهدًا، و {مَن} على هذا للمشفوع فيهم.
وذكر ابنُ عطية (6/ 69 - 71) أنه بعود الضمير على المجرمين يكون المراد به: المشركون خاصة، ويكون قوله:{إلا من اتخذ عند الرحمن عهدًا} استثناء منقطعًا، أي: لكن مَن اتخذ عهدًا يشفع له. والعهد على هذا: الإيمان، ثم بين أنه يحتمل أن يكون «المجرمون» يعم الكفرة والعصاة، ثم أخبر أنهم {لا يملكون الشفاعة} إلا العصاة المؤمنون؛ فإنهم يشفع فيهم، فيكون الاستثناء متصلًا.
وبنحوه ابنُ جرير (15/ 632 - 635).
_________
(1)
أخرجه الطبراني في الدعاء 3/ 1519.
(2)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 639.
(3)
كذا أورده السيوطي، وعزاه إلى ابن أبي شيبة، وجاء في مصنف ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) 19/ 438 (36620) بلفظ: العهد: الصلاة. وذلك في تفسير قوله تعالى: {أمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا} [مريم: 78]، وكذا أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 214. وقد تقدم ذلك.
(4)
أخرجه ابن جرير 15/ 633. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5)
أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن 2/ 170 - 171 (361).
(6)
تفسير يحيى بن سلام 1/ 245. يشير إلى قوله تعالى: {أطَّلَعَ الغَيْبَ أمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا} [مريم: 78]، قال في تفسيرها 1/ 242 - 243: بعمل صالح،
…
وقال بعضهم: العهد: التوحيد.