الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
46369 -
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتهم- {وكان أمرا مقضيا}: أي: أن الله قد عزم على ذلك، فليس منه بُدٌّ
(1)
. (ز)
46370 -
قال إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: كان عيسى أمرًا مِن الله مكتوبًا في اللوح المحفوظ أنه يكون؛ فأخذ جبريل جيبَها بأصبعه، فنفخ فيه، فصار إلى بطنها، فحَمَلَتْ
(2)
. (ز)
46371 -
قال مقاتل بن سليمان: {وكان} عيسى صلى الله عليه وسلم مِن غير بشر {أمرا مقضيا} ، قد قضى الله عز وجل فى اللوح المحفوظ أنّه كائن لا بُدّ
(3)
. (ز)
46372 -
قال يحيى بن سلّام: {وكان أمرا مقضيا} كائِنًا
(4)
[4146]. (ز)
{فَحَمَلَتْهُ}
46373 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق المغيرة بن عثمان- قال: ما هي إلا أن حَمَلَتْ فوَضَعَتْ
(5)
[4147]. (10/ 45)
[4146] ذكر ابنُ كثير (9/ 228) أن قوله: {وكان أمرا مقضيا} يحتمل أمرين: أحدهما: أن يكون مِن تمام كلام جبريل لمريم، يخبرها أن هذا أمر مقدر في علم الله تعالى وقدره ومشيئته. والآخر: أن يكون مِن خبر الله تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وأنه كنّى بهذا عن النفخ في فرجها، كما قال تعالى:{ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا} [التحريم: 12].
[4147]
وجَّهَ ابنُ كثير (9/ 230 بتصرف) قول ابن عباس بقوله: «كأنّه أخذه من ظاهر قوله تعالى: {فحملته فانتبذت به مكانا قصيا فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة}» .
ثم انتقده مستندًا للغة، فقال: «وهذا غريب
…
فالفاء وإن كانت للتعقيب، ولكن تعقيب كل شيء بحسبه، كما قال تعالى:{ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما} [المؤمنون: 12 - 14]، فهذه الفاء للتعقيب بحسبها، وقد ثبت في الصحيحين: أن بين كل صفتين أربعين يومًا. وقال تعالى: {ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة} [الحج: 63]».
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 15/ 489.
(2)
علقه يحيى بن سلام 1/ 219.
(3)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 623.
(4)
تفسير يحيى بن سلام 1/ 219.
(5)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 7 من طريق الثوري عن رجل عمن سمع ابن عباس، وابن جرير 15/ 497، وإسحاق البستي في تفسيره ص 180. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
46374 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: وضَعَتْ مريمُ لثمانية أشهر؛ ولذلك لا يُولَد مولود لثمانية أشهر إلا مات، لِئَلّا تُسَبَّ مريمُ بعيسى
(1)
. (10/ 46)
46375 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق داود بن أبي هند، عن سعيد بن جبير- قال: تَغَفَّلها جبريل، فنفخ في جيب درعها، ونهض عنها، واستمرَّ بها حملُها
(2)
. (10/ 40)
46376 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك-:
…
دنا جبريل، فنفخ في جيبها، فدخلت النفخةُ جوفَها، فاحتملت كما تحمل النساء في الرَّحِم والمشِيمَة، ووضعته كما تَضَعُ النساء
(3)
. (10/ 42)
46377 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق العلاء بن الحارث الكوفي- قال: قالت مريم: كنتُ إذا خَلَوْتُ حدَّثني عيسى وكلَّمني وهو في بطني، وإذا كنتُ مع النّاس سَبَّح في بطني وكَبَّر، وأنا أسمع
(4)
. (10/ 45)
46378 -
عن الحسن البصري، قال: بلغني: أنّ مريم حَمَلَتْ لسبع أو تسع ساعات، ووَضَعَتْهُ مِن يومِها
(5)
. (10/ 46)
46379 -
قال الحسن البصري: {فحملته} تسعة أشهر في بطنها
(6)
. (ز)
46380 -
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتهم- قال: لَمّا قال ذلك -يعني: لما قال جبريل {قال كذلك قال ربك هو علي هين} الآية- اسْتَسْلَمَتْ لأمر الله، فنفخ في جيبها، ثم انصرف عنها
(7)
. (ز)
(1)
أخرجه ابن عساكر 70/ 92.
(2)
أخرجه ابن عساكر 70/ 81 - 83. وتقدم بتمامه في سياق القصة.
(3)
أخرجه ابن عساكر في تاريخه 47/ 348 - 349، 70/ 95 - 96، وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. وتقدم بتمامه في سياق القصة.
(4)
أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 544، 13/ 196، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 3/ 221 - ، وأبو نعيم 3/ 294.
(5)
أخرجه ابن عساكر 47/ 352.
(6)
علَّقه يحيى بن سلام 1/ 220.
(7)
أخرجه ابن جرير 15/ 490.