الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
48067 -
عن سفيان الثوري، في قوله: {لمن تاب وآمن وعمل صالحا
ثم اهتدى}
، قال:{تاب} مِن الذنوب، {وآمن} مِن الشرك، {وعمل صالحا ثم اهتدى} صام وصلّى، وعرف أنّ لها ثوابًا
(1)
. (ز)
48068 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {ثم اهتدى} ، قال: لم يَشْكُك
(2)
. (10/ 224)
48069 -
عن عبد الله بن عباس، في قوله:{ثم اهتدى} : علِم أنّ لِعَمَلِه ثوابًا يُجْزى عليه
(3)
. (10/ 224)
48070 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- {ثم اهتدى} ، قال: علِم أنّ ذلك توفيق مِن الله
(4)
. (ز)
48071 -
عن سعيد بن جبير، في قوله:{ثم اهتدى} ، قال: ثم استقام؛ لَزِم السنة والجماعة
(5)
. (10/ 225)
48072 -
قال عامر الشعبي: عَلِم أن لذلك ثوابًا
(6)
. (ز)
48073 -
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {ثم اهتدى} ، قال: استقام
(7)
. (ز)
48074 -
تفسير الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار- قوله: {ثم اهتدى} : ثُمَّ مضى على العمل الصالح حتى يموت
(8)
. (ز)
48075 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {ثم اهتدى} ، يقول: ثم لَزِم الإسلامَ حتى يموت عليه
(9)
. (ز)
48076 -
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- {ثم اهتدى} ، قال:
(1)
أخرجه الثوري في تفسيره ص 195.
(2)
أخرجه ابن جرير 16/ 127. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3)
عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، والفريابي.
(4)
تفسير البغوي 5/ 288.
(5)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(6)
تفسير الثعلبي 6/ 256، وتفسير البغوي 5/ 288.
(7)
أخرجه الهروي في ذم الكلام وأهله 2/ 403.
(8)
أخرجه يحيى بن سلّام 1/ 270.
(9)
أخرجه ابن جرير 16/ 127 - 128.
أخذ بسُنَّة نبيه عليه السلام
(1)
. (ز)
48077 -
عن ثابت البناني -من طريق عمر بن شاكر- في قوله: {وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى} ، قال: إلى ولاية أهل بيت النبي عليه السلام
(2)
. (ز)
48078 -
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق عنبسة- {ثم اهتدى} : عرف مُثِيبَه إن خيرًا فخيرًا، وإن شرًا فشرًا
(3)
. (ز)
48079 -
قال مقاتل بن سليمان: {وعمل صالحا ثم اهتدى} ، يعني: عرف أنّ لِعَمَلِه ثوابًا يُجازى به. كقوله سبحانه: {وبالنجم هم يهتدون} [النحل: 16]، يعني: يعرفون الطريق
(4)
. (ز)
48080 -
عن سفيان الثوري، في قوله:{وعمل صالحا ثم اهتدى} : صام وصلى، وعرف أن لها ثوابًا
(5)
. (ز)
48081 -
عن سفيان الثوري، في قوله:{ثم اهتدى} ، قال: لزم الإسلام حتى مات عليه
(6)
. (ز)
48082 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وعمل صالحا ثم اهتدى} ، قال: أصاب العمل
(7)
. (ز)
48083 -
قال يحيى بن سلّام: وقال بعضهم: {ثم اهتدى} : ثم عرف الثواب
(8)
[4298]. (ز)
[4298] اختلف السلف في تفسير قوله: {ثم اهتدى} على سبعة أقوال: الأول: لم يشك في إيمانه. الثاني: لزم الإيمان والعمل الصالح حتى يموت. الثالث: أخذ بسنة النبي صلى الله عليه وسلم. الرابع: أصاب العمل. الخامس: عرف جزاء عمله من خير بثواب، أو شر بعقاب. السادس: ثم اهتدى إلى ولاية أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم. السابع: أنه استقام.
وقد رجّح ابنُ جرير (16/ 127) مستندًا إلى الدلالة العقلية أن معناه: «ثم لزم ذلك، فاستقام ولم يضيع شيئًا منه» . وعلل (16/ 129) ذلك بقوله: «وإنما اخترنا القول الذي اخترنا في ذلك من أجل أن الاهتداء: هو الاستقامة على هدى. ولا معنى للاستقامة عليه إلا وقد جمعه الإيمان والعمل الصالح والتوبة، فمن فعل ذلك وثَبَتَ عليه فلا شك في اهتدائه» .
وذكر ابنُ عطية (6/ 119) الأقوال المختلفة في الآية، ثم علّق فقال:«وهذه كلها تخصيص واحد منها دون ما هو من نوعه بعيد ليس بالقوي، والذي يقوى في معنى {ثُمَّ اهْتَدى} أن يكون: ثم حفط معتقداته مِن أن يخالف الحق في شيء من الأشياء، فإنّ الاهتداء على هذا الوجه غير الإيمان وغير العمل، ورب مؤمن عمل صالحًا قد أوبقه عدم الاهتداء، كالقدرية والمرجئة وسائر أهل البدع والخوارج. فمعنى {ثُمَّ اهْتَدى}: ثم مشى في عقائد الشرع على طريق قويم» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 16/ 127 - 128.
(2)
أخرجه ابن جرير 16/ 129.
(3)
أخرجه ابن جرير 16/ 129.
(4)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 36. وأوله في تفسير الثعلبي 6/ 256، وتفسير البغوي 5/ 288 منسوبًا إلى مقاتل مهملًا.
(5)
تفسير سفيان الثوري ص 195.
(6)
تفسير الثعلبي 6/ 256.
(7)
أخرجه ابن جرير 16/ 128.
(8)
تفسير يحيى بن سلّام 1/ 271.