الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
49913 -
عن محمد بن كعب القرظي، {إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين} ، قال: الصلوات الخمس
(1)
. (10/ 404)
49914 -
عن قتادة بن دعامة، {لقوم عابدين} ، قال: عامِلين
(2)
. (10/ 405)
49915 -
قال مقاتل بن سليمان: {إن في هذا} القرآن {لبلاغا} إلى الجنة {لقوم عابدين} يعني: مُوَحِّدين
(3)
. (ز)
49916 -
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: {إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين} ، قال: يقولون في هذه السورة لبلاغًا. ويقول آخرون: في القرآن تنزيل لفرائض الصلوات الخمس؛ مَن أدّاها كان بلاغًا {لقوم عابدين} قال: عامِلين
(4)
. (10/ 403)
49917 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين} ، قال: إنّ في هذا لمنفعة وعلمًا لقوم عابدين؛ ذلك البلاغ
(5)
. (10/ 403)
49918 -
قال يحيى بن سلّام: قوله: {إن في هذا} القرآن {لبلاغا} إلى الجنة {لقوم عابدين} الذي يُصَلُّون الصلوات الخمس
(6)
[4416]. (ز)
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ
(107)}
49919 -
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: قيل: يا رسول الله، ألا تلعن قريشًا
[4416] ذكر ابنُ عطية (6/ 207 - 208) في المشار إليه في قوله: {إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين} احتمالين: الأول: أن تكون الإشارة إلى جملة القرآن. كما في قول يحيى وغيره. الثاني: أن تكون الإشارة إلى الآيات المتقدمة.
_________
(1)
أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 386.
(2)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وعلَّقه يحيى بن سلّام 1/ 350 بلفظ: {أن الأرض} يعني: أرض الجنة {يرثها عبادي الصالحون} ، وكتب الله تبارك وتعالى ذلك في هذا القرآن، فقال:{إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين} أي: عامِلين.
(3)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 97.
(4)
أخرجه ابن جرير 16/ 439. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، بلفظ: كل ذلك يُقال: إن في هذه السورة، وفي هذا القرآن لبلاغًا.
(5)
أخرجه ابن جرير 16/ 439.
(6)
تفسير يحيى بن سلّام 1/ 350.
بما أتَوا إليك؟ فقال: «لم أُبْعَث لعّانًا، إنما بُعِثْتُ رحمة، يقول الله: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}»
(1)
. (10/ 406)
49920 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} ، قال: مَن آمن تَمَّت له الرحمةُ في الدنيا والآخرة، ومَن لم يؤمن عُوفِي مِمّا كان يصيب الأُممَ في عاجل الدنيا مِن العذاب؛ مِن الخسف، والمَسْخ، والقذف، فذلك الرحمة في الدنيا
(2)
. (10/ 405)
49921 -
عن سعيد بن جبير -من طريق يحيى، عن صاحب له، عن المسعودي- قال: مَن آمن بالله ورسوله تَمَّت عليه الرحمةُ في الدنيا والآخرة، ومَن كفر بالله ورسوله عُوفِي مِمّا عُذِّبَتْ به الأمم، وله في الآخرة النار
(3)
. (ز)
49922 -
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ وغيره: قوله: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} ، يعني: لِمَن آمن مِن الإنس والجن
(4)
. (ز)
49923 -
قال مقاتل بن سليمان: {وما أرسلناك} يا محمد {إلا رحمة للعالمين} يعني: الجن والإنس، فمَن تبِع محمدًا صلى الله عليه وسلم على دينه فهو له رحمة، كقوله سبحانه لعيسى ابن مريم -صلى الله عليه-:{ورحمة منا} [مريم: 21] لِمَن تبعه على دينه، ومَن لم يتبعه على دينه صُرِف عنهم البلاء ما كان بين أظهرهم؛ فذلك قوله سبحانه:{وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم} [الأنفال: 33]، كقوله لعيسى ابن مريم -صلى الله عليه-:{ورحمة منا} لِمَن تبعه على دينه
(5)
. (ز)
49924 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} قال: العالمون: مَن آمن به وصدَّقه. قال: {وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين} قال: فهو لهؤلاء فتنة، ولهؤلاء رحمة، وقد جاء الأمر مجملًا. {رحمة للعالمين} والعالمون ههنا: مَن آمن به وصدَّقه
(1)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2)
أخرجه آدم ابن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 476 - ، وابن جرير 16/ 440، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 5/ 382 - ، والطبراني (12358)، والبيهقي في الدلائل 5/ 486. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(3)
أخرجه يحيى بن سلّام 1/ 350. وعقَّب عليه بقوله: لأنّ تفسير الناس أن الله تبارك وتعالى أخَّر عذاب كفار هذه الأمة بالاستئصال إلى النفخة الأولى بها يكون هلاكهم.
(4)
علَّقه يحيى بن سلّام 1/ 350.
(5)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 97.