الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا}
46318 -
عن أُبَيّ بن كعب -من طريق أبي العالية- في قوله: إنّ روح عيسى عليه السلام مِن جُمْلَة الأرواح التي أُخِذ عليها العهدُ في زمان آدم، {فتمثل لها بشرا سويا} قال: تَمَثَّل لها روح عيسى في صورة بشر، {فحملته} قال: حملت الذي خاطبها، دخل في فِيها
(1)
. (10/ 49)
46319 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك- في قوله:{فأرسلنا إليها روحنا} ، يعني: جبريل
(2)
.
(10/ 42)
46320 -
عن سعيد بن جبير، في قوله:{فأرسلنا إليها روحنا} الآية، قال: نفخ جبريلُ في دِرْعِها، فبلغت حيث شاء الله
(3)
. (10/ 49)
46321 -
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {فأرسلنا إليها روحنا} : يعني: جبريل
(4)
. (ز)
46322 -
قال عكرمة مولى ابن عباس: إنّ مريم الصدِّيقة كانت تكون في المسجد ما دامت طاهرًا، فإذا حاضت تحوَّلَتْ إلى بيت خالتها، حتى إذا طهرت عادت إلى المسجد، فبينا هي تغتسل مِن الحيض إذ عرض لها جبريلُ عليه السلام في صورة شابٍّ أمرد، وضِيء الوجه، جعد الشعر، سَوِيِّ الخَلْق، فذلك قوله:{فأرسلنا إليها روحنا} يعني جبريل عليه السلام
(5)
. (ز)
46323 -
عن عطاء بن يسار: أنّ جبريل أتاها في صورة رجل، فكشف الحجاب، فلمّا رأته تَعَوَّذَتْ منه، فنفخ في صَنِفَةِ دِرْعِها
(6)
، فبلغت، فذُكِر ذلك في المدينة، فهُجِر زكريا وتُرِك، وكان قبل ذلك يُسْتَفْتى، ويأتيه الناس، حتى إنّ كان لَيُسَلِّم على
(1)
أخرجه الحاكم 2/ 373 مطولًا، والبيهقي في الأسماء والصفات (785)، وابن عساكر 47/ 349. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2)
أخرجه ابن عساكر في تاريخه 47/ 348 - 349. وعزاه السيوطي في الدر إلى إسحاق بن بشر. وتقدم بتمامه مطولًا في سياق القصة.
(3)
عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
(4)
أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 178.
(5)
تفسير الثعلبي 6/ 209، وتفسير البغوي 5/ 223.
(6)
صَنِفَةِ درعها: طرفه وزاويته. لسان العرب (صنف).
الرجل فما يُكَلِّمه
(1)
. (10/ 49)
46324 -
عن أبي صالح باذام، في قوله:{فأرسلنا إليها روحنا} ، قال: بعث الله إليها ملَكًا، فنفخ في جيبها، فدخل في الفَرْج
(2)
. (10/ 48)
46325 -
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد بن معقل- قال: أرسل الله جبريلَ إلى مريم، دخل في فيها
(3)
. (ز)
46326 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فأرسلنا إليها روحنا} ، قال: جبريل
(4)
. (10/ 49)
46327 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فلمّا طَهُرَت -يعني: مريم- مِن حيضها، إذا هي برجل معها، وهو قوله:{فأرسلنا إليها روحنا} ، وهو جبريل
(5)
. (ز)
46328 -
قال محمد بن السائب الكلبي: كان زكريا كَفِل مريم، وكانت أختُها تحته، وكانت تكون في المحراب، فلمّا أدركت كانت إذا حاضت أخرجها إلى منزلِهِ إلى أختها، فإذا طهرت رجعت إلى المحراب. فطَهُرَت مرة، فلما فرغت مِن غُسْلِها قعدت في مشرقة في ناحية الدار، وعلَّقت عليها ثوبًا سترةً، فجاء جبريل إليها في ذلك الموضع، فلمّا رأته {قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا}
(6)
. (ز)
46329 -
قال مقاتل بن سليمان: {فأرسلنا إليها روحنا} ، يعني: جبريل عليه السلام
(7)
. (ز)
46330 -
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: {فأرسلنا إليها روحنا} ، قال: جبريل
(8)
. (ز)
46331 -
قال يحيى بن سلّام، في قوله:{فأرسلنا إليها روحنا} : يعني: جبريل
(9)
[4142]. (ز)
[4142] اختُلِف في الروح الذي تمثل لمريم؛ فقال قوم: هو جبريل. وقال غيرهم: عيسى.
ورجَّح ابنُ كثير (9/ 226) مستندًا إلى دلالة القرآن القولَ الأولَ الذي قاله قتادة، والضحاك، ومجاهد، والسدي، وابن جريج، ووهب بن منبه، فقال:«وهذا الذي قالوه هو ظاهر القرآن؛ فإنّه تعالى قد قال في الآية الأخرى: {نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين} [الشعراء: 193 - 194]» .
وانتقد (9/ 226) القولَ الثاني الذي قاله أبي، فقال:«وهذا في غاية الغرابة والنكارة، وكأنه إسرائيلي» .
وذكر ابنُ عطية (6/ 16 - 17) أنّ مَن قال بالقول الأول قَدَّر الكلام: فتمثل هو لها. ومن قال بالثاني قدَّر الكلام: فتمثل المَلَك لها.
_________
(1)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3)
أخرجه ابن جرير 15/ 486.
(4)
أخرجه يحيى بن سلام 1/ 219، وابن جرير 15/ 485. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5)
أخرجه ابن جرير 15/ 486. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 219.
(6)
علقه يحيى بن سلام 1/ 219.
(7)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 623.
(8)
أخرجه ابن جرير 15/ 486.
(9)
تفسير يحيى بن سلام 1/ 218.