الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
آثار متعلقة بالآية:
47693 -
عن مجاهد، قال: كنتُ مع عبد الله بن عمر، فتلقّاه الناس يُسَلِّمون عليه، ويحيونه، ويثنون عليه، ويدعون له، فيضحك ابنُ عمر، فإذا انصرفوا عنه أقبل عَلَيَّ، فقال: إنّ الناس لَيُحِبُّوني حتى لو كنت أعطيهم الذهب والفضة ما زادوا عليه. ثم تلا هذه الآية: {وألقيت عليك محبة مني}
(1)
. (10/ 187)
قراءات:
47694 -
عن عبد المؤمن، قال: سمعت أبا نَهِيك يقرأ: (ولِتَصْنَعَ عَلى عَيْنِي). فسألتُه عن ذلك. فقال: ولتَعْمَل على عيني
(2)
[4259]. (ز)
تفسير الآية:
47695 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ولتصنع على عيني} ، قال: ولتُغَذّى على عيني
(3)
. (10/ 187)
[4259] ذكر ابنُ جرير (16/ 60) هذه القراءة، ثم علّق قائلًا:«والقراءة التي لا أستجيز القراءة بغيرها {ولتصنع} بضم التاء؛ لإجماع الحُجَّة مِن القرأةِ عليها» .
_________
(1)
عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2)
أخرجه ابن جرير 16/ 60. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
وهي قراءة شاذة. انظر: المحتسب 2/ 51.
(3)
أخرجه يحيى بن سلّام 1/ 259، وعبد الرزاق 2/ 17 من طريق معمر، وابن جرير 16/ 59. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
47696 -
عن أبي نَهِيك، في قوله:{ولِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي} ، قال: ولتُعْمَل على عيني
(1)
. (10/ 187)
47697 -
عن أبي عمران الجَوني، في قوله:{ولتصنع على عيني} ، قال: ترَبّى بعين الله
(2)
. (10/ 187)
47698 -
قال مقاتل بن سليمان: {ولتصنع على عيني} حين قُذِف التابوت في البحر، وحين التُقِط، وحين غُذِّي، فكل ذلك بعين الله عز وجل، فلما التقطه جعل موسى لا يقبل ثديَ امرأة
(3)
. (ز)
47699 -
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في الآية، يقول: أنت بعيني إذ جَعَلَتْك أمُّك في التابوت، ثم في البحر، و {إذ تمشي أختك}
(4)
. (10/ 187)
47700 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ولتصنع على عيني} ، قال: جعَلَه في بيت الملِك ينعم ويترف، غذاؤه عندهم غذاء الملك، فتلك الصنعة
(5)
[4260]. (ز)
47701 -
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: {ولتصنع على عيني} ، قال: فذلك مثل قوله: {واصنع الفلك بأعيننا ووحينا} [هود: 37]، ومثل قوله:{بل يداه مبسوطتان} [المائدة: 64]
(6)
. (ز)
[4260] للسلف في تفسير قوله: {ولتصنع على عيني} قولان: الأول: لتغذّى وتربّى على إرادتي ومحبتي. الثاني: أنت بعيني في أحوالك كلها.
وقد رجّح ابنُ جرير (16/ 60) المعنى الأول الذي قاله قتادة مستندًا إلى القراءات، فقال بعد أن رجّح قراءةَ {ولتُصنَعَ} لإجماع الحجّة من القرأةِ عليها:«فإذ كان ذلك كذلك فأَولى التأويلين به التأويل الذي تأوّله قتادة، وهو: {ألقيت عليك محبة مني}: ولتغذى على عيني ألقيت عليك المحبة مني. وعنى بقوله: {على عيني}: بمرأى مني ومحبة وإرادة» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 16/ 60. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2)
عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 27.
(4)
أخرجه ابن جرير 16/ 60. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5)
أخرجه ابن جرير 16/ 59.
(6)
أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 238.