الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
48910 -
قال مقاتل بن سليمان: {هذا ذكر من معي} ، يقول: هذا القرآن فيه خبر من معي
(1)
. (ز)
48911 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- {وذكر من قبلي} : التوراة والإنجيل
(2)
. (ز)
48912 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وذكر من قبلي} ، يقول: فيه ذِكْرُ أعمال الأمم السالفة، وما صنع الله بهم، وإلى ما صاروا
(3)
. (10/ 283)
48913 -
قال إسماعيل السُّدِّيّ: {وذكر من قبلي} ، يقول: وخبرُ مَن كان قبلي
(4)
. (ز)
48914 -
قال مقاتل بن سليمان: {وذكر من قبلي} ، يقول: وخبر مَن قبلي مِن الكتب، ليس فيه أنّ مع الله عز وجل إلَهًا كما زعمتم
(5)
. (ز)
48915 -
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج-: وحديث مَن قبلي
(6)
. (ز)
48916 -
قال يحيى بن سلّام: {وذكر من قبلي} ، يقول: مِن أخبار الأُمَم السالفة وأعمالهم، يعني: مَن أهلك الله مِن الأمم، ومَن نَجّى مِن المؤمنين، ليس فيه اتخاذ آلهة دون الله
(7)
[4338]. (ز)
[4338] ذكر ابنُ عطية (6/ 160) أنّ قوله تعالى: {هذا ذِكْرُ مَن مَعِيَ وذِكْرُ مَن قَبْلِي} يحتمل أمرين: أحدهما: أن يريد بـ {هذا} : جميع الكتب المنزلة قديمها وحديثها، أي: ليس فيها برهان على اتخاذ آلهة من دون الله، بل فيها ضد ذلك. والآخر: أن يريد بقوله: {هذا} : القرآن، والمعنى: فيه ذكْر الأولين والآخرين، فذكر الآخرين بالدعوة، وبيان الشرع لهم، وردهم على طريق النجاة، وذكر الأولين بقص أخبارهم، وذكر الغيوب في أمورهم، ثم قال:«ومعنى الكلام -على هذا التأويل- عرض القرآن في معرض البرهان أي: هاتوا برهانكم، فهذا برهاني أنا ظاهر في ذكر من معي، وذكر من قبلي» .
_________
(1)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 75.
(2)
تفسير البغوي 5/ 314.
(3)
أخرجه ابن جرير 16/ 250. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4)
علَّقه يحيى بن سلّام 1/ 306.
(5)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 75.
(6)
أخرجه ابن جرير 16/ 249.
(7)
تفسير يحيى بن سلّام 1/ 306.