الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ}
49516 -
عن الحسن البصري -من طريق هشام- قال: ضُرِب أيوبُ بالبلاء ثم بالبلاء بعد البلاء؛ بذهاب الأهل والمال، ثم ابتلي في بدنه، ثم ابتلي حتى قُذِفَ في بعض مزابل بني إسرائيل، فما يعلم أيوب دعا الله يومًا أن يكشف ما به، ليس إلا صبرًا واحتسابًا، حتى مرَّ به رجلان، فقال أحدهما لصاحبه: لو كان لله في هذا حاجة ما بلغ به هذا كله. فسمع أيوبُ، فشَقَّ عليه، فقال: رب {مسني الضر} . ثم رد ذلك إلى ربِّه، فقال: {وأنت أرحم الراحمين فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر
وآتيناه أهله ومثلهم معهم}
، قال: وآتيناه أهله في الدنيا ومثلهم معهم في الآخرة
(1)
. (10/ 337)
49517 -
قال مقاتل بن سليمان: {فاستجبنا له} دعاءَه، {فكشفنا ما به من ضر}
(2)
. (ز)
{وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ}
49518 -
عن ابن عباس، قال: سألتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن قوله: {ووهبنا له أهله ومثلهم معهم} . قال: «رد اللهُ امرأتَه إليه، وزاد في شبابها حتى ولدت له ستة وعشرين ذكرًا، وأهبط اللهُ إليه ملَكًا، فقال: يا أيوب، ربُّك يُقْرِئُك السلامَ بصبرك على البلاء، فاخْرُج إلى أندَرِكَ. فبعث الله سحابةً حمراء، فهبطت عليه بجراد الذهب، والملَك قائم معه، فكانت الجرادة تذهب فيتبعها حتى يردَّها في أندره، قال الملك: يا أيوب، أما تشبع مِن الداخل حتى تتبع الخارج؟! فقال: إنّ هذه بركةٌ مِن بركات ربي، ولست أشبعُ منها»
(3)
. (10/ 348)
49519 -
عن الضحاك، قال: بلغ عبدَ الله بن مسعود أنّ مروان قال في هذه الآية:
(1)
أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الصبر -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 4/ 34 (65) - مختصرًا، وابن عساكر 10/ 63.
(2)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 89.
(3)
أخرجه ابن عساكر في تاريخه 10/ 77، والواحدي في التفسير الوسيط 3/ 247 - 248 (620)، من طريق جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس به.
إسناده ضعيف جدًّا. وينظر: مقدمة الموسوعة.
{وآتيناه أهله ومثلهم معهم} ، قال: أوتي بأهلٍ غير أهله. =
49520 -
فقال ابنُ مسعود: بل أوتي بأعيانهم، ومثلهم معهم
(1)
. (10/ 338)
49521 -
قال عبد الله بن عباس =
49522 -
والحسن البصري: ردَّ الله عز وجل إليه أهلَه وأولادَه بأعيانهم؛ أحياهم الله له، وأعطاه مثلهم معهم، وهو ظاهر القرآن
(2)
. (ز)
49523 -
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: إنّ الله عز وجل ردَّ إلى المرأةِ شبابَها، فولدت له ستةً وعشرين ذَكَرًا
(3)
. (ز)
49524 -
عن نَوف البِكالي، في قوله:{وآتيناه أهله ومثلهم معهم} ، قال: أُوتِي أجرُهم في الآخرة، وأُعْطِي مثلهم في الدنيا. فحُدِّث بذلك مُطَرِّف، فقال: ما عرفتُ وجهَها قبل اليوم
(4)
. (10/ 338)
49525 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: {وآتيناه أهله ومثلهم معهم} ، قال: أحياهم بأعيانهم، وردَّ إليهم مثلهم
(5)
. (10/ 339)
49526 -
عن مجاهد بن جبر، في قوله:{وآتيناه أهله ومثلهم معهم} ، قال: قيل له: يا أيوب، إنّ أهلك لك في الجنة، فإن شئت آتيناك بهم، وإن شئت تركناهم لك في الجنة، وعوَّضناك مثلهم. قال: لا، بل اتركهم لي في الجنة. فتُرِكوا له في الجنة، وعُوِّض مثلهم في الدنيا
(6)
. (10/ 338)
49527 -
عن ليث، قال: أرسل مجاهدٌ رجلًا يُقال له: قاسم، إلى عكرمة يسأله عن قول الله لأيوب:{وآتيناه أهله ومثلهم معهم} . فقال: قيل له: إنّ أهلك لك في الآخرة، فإن شئت عجَّلناهم لك في الدنيا، وإن شئت كانوا لك في الآخرة، وآتيناك مثلهم في الدنيا. فقال: يكونون في الآخرة، وأُوتى مثلهم في الدنيا. فرجع إلى مجاهد، فقال: أصاب
(7)
. (10/ 340)
49528 -
عن الحسن البصري، في قوله:{وآتيناه أهله ومثلهم معهم} ، قال:
(1)
أخرجه ابن جرير 16/ 366، والطبراني (9085). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(2)
تفسير البغوي 5/ 346.
(3)
تفسير البغوي 5/ 346.
(4)
عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(5)
أخرجه ابن جرير 16/ 366.
(6)
أخرجه ابن جرير 16/ 367 بمعناه من طريق ليث. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(7)
أخرجه ابن جرير 16/ 365 - 366.