الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مِن المؤمنين
(1)
. (ز)
48756 -
قال يحيى بن سلّام، في قوله:{ثم صدقناهم الوعد} : كانت الرسل تُحَذِّرُ قومَها عذابَ الله في الدنيا وعذابَه في الآخرة إن لم يؤمنوا؛ فلمّا لم يُؤمِنوا صدق الله رسله الوعد، فأنزل العذاب على قومهم. قال:{فأنجيناهم ومن نشاء} ، يعني: النبي والمؤمنين
(2)
. (ز)
{وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ
(9)}
48757 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وأهلكنا المسرفين} ، قال: هم المشركون
(3)
. (10/ 272)
48758 -
قال مقاتل بن سليمان: {وأهلكنا المسرفين} ، يقول: وعذَّبنا المشركين في الدنيا
(4)
. (ز)
{لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ
(10)}
48759 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق سليمان بن قَتَّة- في قوله: {لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم} ، قال: فيه شَرَفُكم
(5)
. (10/ 272)
48760 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {كتابا فيه ذكركم} ، قال: فيه حديثكم
(6)
. (10/ 272)
48761 -
عن الحسن البصري -من طريق يونس- في قوله: {كتابا فيه ذكركم} ، قال: فيه دينُكم، أمسكَ عليكم دينَكم بكتابكم
(7)
. (10/ 273)
(1)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 72.
(2)
تفسير يحيى بن سلّام 1/ 300.
(3)
أخرجه ابن جرير 16/ 231. وعلَّقه يحيى بن سلّام 1/ 301. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 72.
(5)
أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (1616). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(6)
أخرجه ابن جرير 16/ 232، وأخرجه من طريق ابن جريج وزاد في آخره: قال في «قد أفلح» : {بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون} [المؤمنون: 71]. وعزاه السيوطي باللفظ الذي في المتن إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(7)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
48762 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{كتابا فيه ذكركم} ، يقول: فيه ذِكْرُ ما تعنون به، وأمر آخرتكم ودنياكم
(1)
.
(10/ 273)
48763 -
قال مقاتل بن سليمان: {لقد أنزلنا إليكم} يا أهل مكة {كتابا فيه ذكركم} يعني: شرفكم، {أفلا تعقلون}. مثل قوله تعالى:{وإنه لذكر لك ولقومك} [الزخرف: 44]، يعني: شَرَفًا لك ولقومك
(2)
. (ز)
48764 -
قال سفيان الثوري: في قوله: {لقد أنزلنا اليكم كتابًا فيه ذكركم} قال: شرفكم، {وإنه لذكر لك ولقومك} [الزخرف: 44] قال: شرفٌ لك ولقومك
(3)
. (ز)
48765 -
عن سفيان [بن عيينة]-من طريق الحسين-: نزل القرآن بمكارم الأخلاق، ألم تسمعه يقول:{لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون}
(4)
[4331]. (ز)
48766 -
قال يحيى بن سلّام، في قوله:{لقد أنزلنا إليكم كتابا} : القرآن، {فيه ذكركم} فيه شرفكم، يعني: قريشًا، أي: لِمَن آمن به، {أفلا تعقلون} يقوله للمشركين
(5)
[4332]. (ز)
[4331] ذكر ابن جرير (16/ 232) أن قول سفيان كقول مَن قالوا: الذكر: الشرف.
[4332]
اختُلِف في معنى قوله: {فيه ذكركم} ؛ فقال قوم: معناه: فيه حديثكم. وقال آخرون: شرفكم.
ورجَّح ابنُ جرير (16/ 232) مستندًا إلى ظاهر لفظ الآية القولَ الثاني الذي قاله ابن عباس، ومقاتل، والثوري، ويحيى بن سلّام، فقال: «وهذا القول الثاني أشبه بمعنى الكلمة
…
وذلك أنه شَرَفٌ لمن اتبعه وعمل بما فيه».
وعلَّق ابنُ عطية (6/ 155) على القولين بقوله: «وقوله تعالى: {فِيهِ ذِكْرُكُمْ} يحتمل أن يريد: فيه الذكر الذي أنزله الله تعالى إليكم بأمر دينكم وآخرتكم ونجاتكم من عذابه، فأضاف الذكر إليهم حيث هو في أمرهم، ويحتمل أن يريد: فيه شرفكم وذكركم آخر الدهر، كما تذكر عظام الأمور، وفي هذا تحريض» .
_________
(1)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 72.
(3)
تفسير الثوري ص 199.
(4)
أخرجه ابن جرير 16/ 2329، وأخرج نحوه أبو نعيم في حلية الأولياء 7/ 291 عن أبي توبة الربيع، قال: سُئِل سفيان بن عيينة عن قوله: {لقد أنزلنا إليكم كتابًا فيه ذكركم أفلا تعقلون} . قال: أُنزِل عليه القرآن بمكارم الأخلاق، فهم الذين كانوا يشرفون بها، ويَفْضُل بعضهم بعضًا بها، مِن حُسن الجوار، ووفاء بالعهد، وصدق الحديث، وأداء الأمانة. فقال: إنما جاءكم محمد صلى الله عليه وسلم بمكارم أخلاقكم التي كنتم بها تشرفون وتعظمون، انظروا هل جاء بشيء مما كنتم تَعِيبُون من الأخلاق القبيحة التي كنتم تعيبونها؛ فلم يقبح القبيح، ولم يحسن الحسن؟.
(5)
تفسير يحيى بن سلّام 1/ 301.