الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
47165 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ويكونون عليهم ضدا} ، قال: يكونون عليهم بلاء
(1)
[4221]. (ز)
47166 -
قال يحيى بن سلّام: قال الله: {كلا سيكفرون بعبادتهم} في الآخرة، وفي الدنيا، {ويكونون عليهم ضدا} في النار
(2)
. (ز)
{أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا
(83)}
47167 -
عن عبد الله بن عباس، في قوله:{ألم تر إنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا} ، قال: تُغْوِيهِم إغواءً
(3)
.
(10/ 131)
47168 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {تؤزهم أزًّا} ، قال: تُغريهم إغراءً
(4)
. (ز)
47169 -
عن عبد الله بن عباس، في قوله:{تؤزهم} ، قال: تُحَرِّض المشركين على محمد وأصحابه
(5)
. (10/ 131)
47170 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- قال: تَؤُزُّ الكافرين إغراءً في الشرك: امضِ امضِ في هذا الأمر -حتى توقعهم في النار-، امضوا في الغي، امضوا
(6)
. (ز)
[4221] ذكر ابنُ عطية (6/ 67) أقوال المفسرين في تفسير الضد، ثم بيّن أن لفظ القرآن أعمُّ مما قالوه وأجمع للمعنى المقصود.
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 15/ 625.
(2)
تفسير يحيى بن سلام 1/ 243.
(3)
عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4)
أخرجه ابن جرير 15/ 627، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري 8/ 427، والإتقان 2/ 27 - .
(5)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(6)
أخرجه ابن جرير 15/ 627.
47171 -
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: {تؤزهم أزًّا} . قال: توقدهم وقودًا، قال فيه الشاعر:
حكيم أمين لا يبالي مَخِيلَةً
…
إذا أزَّه الأقوامُ لم يَتَرَمْرَمِ
(1)
. (10/ 132)
47172 -
قال سعيد بن جبير: تغريهم إغراء
(2)
. (ز)
47173 -
عن مجاهد بن جبر، في قوله:{تؤزهم أزا} : تُشْلِيهم إشلاء
(3)
. (10/ 131)
47174 -
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله {تؤزهم أزا} ، قال: تُغريهم إغراءً
(4)
. (ز)
47175 -
عن الضَّحّاك بن مُزاحم -من طريق جويبر- في قوله عز وجل: {أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزًا} ، قال: يأمرونهم بمعاصي الله أمرًا
(5)
. (ز)
47176 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {تؤزهم أزا} ، قال: تُزعِجُهم إزعاجًا إلى معاصي الله
(6)
. (10/ 131)
47177 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ، {تؤزهم أزًّا} ، قال: تُطغيهم طغيانًا
(7)
. (ز)
47178 -
قال مقاتل بن سليمان: {ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين} ، يعني: المستهزئين من قريش حين قال سبحانه لإبليس، وهو الشيطان: {واستفزز من استطعت منهم بصوتك
…
} [الإسراء: 64]، يعني: بدعائك، إلى آخر الآية. ثم قال سبحانه:{تؤزهم أزا} ، يعني: تزعجهم إزعاجًا، وتغريهم إغراءً، تزين لهم الذى هم عليه من الشرك، وتقول: إنّ الأمر الذى أنتم عليه لَأَمْرٌ حَقٌّ
(8)
. (ز)
(1)
عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف.
مَخِيلَةً: ظنًا، ولم يَتَرَمْرَمْ: لم يتحرك. لسان العرب (خيل)(رمم).
(2)
تفسير الثعلبي 6/ 230.
(3)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
الإشلاء: الإغراء. لسان العرب (شلا).
(4)
أخرجه ابن جرير 15/ 627.
(5)
أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير 6/ 248 (1407).
(6)
أخرجه يحيى بن سلام 1/ 244 من طريق سعيد بلفظ: تزعجهم إزعاجًا في معصية الله، وعبد الرزاق 2/ 12، وابن جرير 15/ 627. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(7)
أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري 8/ 427 - .
(8)
تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 639.