الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[آل عمران: 173]
(1)
. (10/ 300)
49160 -
عن عبد الله بن عباس، في قوله:
{ولَقَدْ آتَيْنا مُوسى وهارُونَ الفُرْقانَ
وضِياءً}، قال: انزعوا هذه الواو، واجعلوها في {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ العَرْشَ ومَن حَوْلَهُ} [غافر: 7]
(2)
. (10/ 300)
49161 -
عن عكرمة مولى ابن عباس أنّه كان يقول في هذه الآية: معناها: ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ضياء، ويقول: انقلوا هذه الواو إلى قوله?: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ العَرْشَ ومَن حَوْلَهُ} [غافر: 7]
(3)
. (ز)
تفسير الآية:
{وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ}
49162 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {ولقد أتينا موسى وهارون الفرقان} ، قال: الفرقان: الكتاب
(4)
. (ز)
49163 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان الثوري- في قوله: {ولقد أتينا موسى وهارون الفرقان} ، قال: فرَّق بين الحق والضلالة
(5)
. (ز)
49164 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان} ، قال: الفرقان: التوراة؛ حلالها وحرامها، ما فرَّق الله بين الحق والباطل
(6)
. (10/ 301)
49165 -
عن أبي صالح باذام، {ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان} ، قال: التوراة
(7)
. (10/ 300)
(1)
عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
و (الفُرْقانَ ضِياءً) بدون واو قراءة شاذة، تروى أيضًا عن عكرمة، والضحاك. انظر: مختصر ابن خالويه ص 94، والمحتسب 2/ 64.
(2)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3)
تفسير الثعلبي 6/ 278.
(4)
تفسير مجاهد ص 472. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 319 من تفسير ابن مجاهد.
(5)
تفسير الثوري ص 201.
(6)
أخرجه ابن جرير 16/ 288. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 319.
(7)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
49166 -
قال إسماعيل السُّدِّيّ: {الفرقان} ، يعني: المخرج في الدين مِن الشُّبهة والضَّلالة
(1)
. (ز)
49167 -
قال مقاتل بن سليمان: {ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان} ، يعني: التوراة
(2)
. (ز)
49168 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان} ، قال: الفرقان: الحق، آتاه الله موسى وهارون، فرَّق بينهما وبين فرعون، قضى بينهم بالحق. وقرأ:{وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان} [الأنفال: 41]، قال: يوم بدر
(3)
. (10/ 301)
49169 -
قال يحيى بن سلّام: وفرقانها: حلالها وحرامها، فرَّق فيها حلالها وحرامها
(4)
[4352]. (ز)
[4352] اختُلِف في المراد بالفرقان؛ فقال قوم: هو التوراة التي فرق فيها بين الحق والباطل. وقال ابن زيد: هو البرهان الذي فرَّق بين حق موسى وباطل فرعون.
ورجَّح ابنُ جرير (16/ 288) القول الثاني مستندًا إلى الأغلب في اللغة، وانتقد الأول، فقال: «وذلك لدخول الواو في الضياء، ولو كان الفرقان هو التوراة -كما قال مَن قال ذلك- لكان التنزيل: ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ضياء. لأن الضياء الذي آتى الله موسى وهارون هو التوراة التي أضاءت لهما ولمن اتبعهما أمر دينهم -فبصرهم الحلال والحرام، ولم يقصد بذلك في هذا الموضع ضياء الإبصار. وفي دخول الواو في ذلك دليل على أنّ الفرقان غير التوراة التي هي ضياء. فإن قال قائل: وما ينكر أن يكون الضياء مِن نعت الفرقان، وإن كانت فيه واوٌ، فيكون معناه: وضياء آتيناه ذلك، كما قال: {
…
بزينة الكواكب وحفظا} [الصافات: 6 - 7]؟ قيل له: إنّ ذلك وإن كان الكلام يحتمله، فإن الأغلب من معانيه ما قلنا، والواجب أن يُوَجَّه معاني كلام الله إلى الأغلب الأشهر مِن وجوهها المعروفة عند العرب، ما لم يكن بخلاف ذلك ما يجب التسليم له مِن حُجَّة خبر، أو عقل».
وذكر ابنُ عطية (6/ 174) أنّ قراءة ابن عباس {ضياء} بغير واو تؤيد القول الأول.
_________
(1)
علَّقه يحيى بن سلام 1/ 320.
(2)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 82.
(3)
أخرجه ابن جرير 16/ 288. وفي تفسير الثعلبي 6/ 278: النصر على الأعداء، ودليله قوله: {وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان}، يعني: يوم بدر.
(4)
تفسير يحيى بن سلام 1/ 319.