الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
يُعصى
(1)
. (10/ 545)
51223 -
قال مقاتل بن سليمان: {وجاهِدُوا فِي اللَّهِ} يأمرهم بالعمل، {حَقَّ جِهادِهِ} يقول: اعملوا لله بالخير حقَّ عمله
(2)
. (ز)
51224 -
عن مقاتل بن حيان: {وجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ} ، يعني: العمل؛ أن تجتهدوا فيه
(3)
. (10/ 545)
51225 -
عن عبد الملك ابن جُرَيج، {وجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ} ، قال: لا تخافوا في الله لومة لائم
(4)
. (10/ 545)
51226 -
قال عبد الله بن المبارك: هو مُجاهَدة النفس والهوى، وهو الجهاد الأكبر، وهو حقُّ الجهاد
(5)
[4516]. (ز)
النسخ في الآية:
51227 -
قال مقاتل بن سليمان: {وجاهدوا في الله حق جهاده} ، نَسَخَتْها الآية التي في التغابن [16]، وهي:{فاتقوا الله ما استطعتم}
(6)
. (ز)
51228 -
قال يحيى بن سلّام، في قوله:{وجاهدوا في الله حق جهاده} : وهي
[4516] اختلف السلف في تفسير قوله: {وجاهدوا في الله حق جهاده} على ثلاثة أقوال: الأول: وجاهدوا المشركين في سبيل الله حق جهاده. الثاني: لا تخافوا في الله لومة لائم، وذلك حق الجهاد. الثالث: اعملوا بالحق حق عمله. وهو قول الضحاك.
وقد رجّح ابنُ جرير (16/ 640) القول الأول مستندًا إلى ظاهر اللفظ، والأغلب في الاستعمال، فقال:«والصواب من القول في ذلك: قولُ من قال: عنى به الجهاد في سبيل الله؛ لأن المعروف مِن الجهاد ذلك، وهو الأغلب على قول القائل: جاهدت في الله. وحق الجهاد: هو استفراغ الطاقة فيه» . وعلَّق على قول الضحاك، فقال:«وهذا قول ذكره عن الضحاك بعض مَن في روايته نظر» .
وحكى ابنُ عطية (6/ 275) ما أفادته هذه الأقوال، ثم علّق بقوله:«والعموم حسن» . ثم قال: «وبيّنٌ أن عُرفَ اللفظة يقتضي الجهاد في سبيل الله» .
_________
(1)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 139.
(3)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4)
عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(5)
تفسير الثعلبي 7/ 35، وتفسير البغوي 5/ 402.
(6)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 139.