الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
52036 -
عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء [بن أبي رباح]: فما {وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين} ؟ قال: قَوْلٌ مِن القرآن ليس بواجب في الصلاة
(1)
. (ز)
{حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ
(99)}
52037 -
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا حضر الإنسانَ الوفاةُ يُجْمَع له كلُّ شيء يمنعه عن الحق، فيُجعَل بين عينيه، فعند ذلك يقول: {رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت}»
(2)
. (10/ 617)
52038 -
عن ابن جُرَيج، قال: زعموا أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: «إنّ المؤمن إذا عايَنَ الملائكةَ قالوا: نُرجِعُك إلى الدنيا؟ فيقول: إلى دار الهموم والأحزان؟! بل قُدُمًا إلى الله. وأمّا الكافر فيقولون له: نُرجِعُك؟ فيقول: {ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت}»
(3)
. (10/ 616)
52039 -
عن ابن وهب، قال: بلغني عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سألوا الرجعة لكي يُؤمِنوا بما كانوا يُكَذِّبون، وهم عِطاش لا يَرْوون، وجِياع لا يشبعون، وعُراة فلا يَكْتَسُون، [مغلوبين فلا ينتصرون، محزونين، مغلوبين، محسورين] أنفسَهم، وأهليهم، وأموالهم، ومكاسبهم»
(4)
. (ز)
52040 -
عن أبي هريرة -من طريق أبي حازم- قال: إذا وُضِع الكافرُ في قبره فيرى مقعده مِن النار، قال: ربِّ، ارجعونِ حتى أتوب؛ أعمل صالحًا. فيقال: قد
(1)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 85 (2583).
(2)
أخرجه ابن المقرئ في معجمه ص 254 (833)، من طريق خالد العبد، عن صفوان بن سليم، عن عطاء، عن جابر به.
إسناده تالف؛ فيه خالد بن عبد الرحمن العبد، رماه عمرو بن علي بالوضع، وكذّبه الدارقطني، وقال ابن حبان:«كان يسرق الحديث، ويُحَدِّث مِن كتب الناس» كما في لسان الميزان لابن حجر 3/ 350.
وأخرج نحوه يحيى بن سلّام في تفسيره 1/ 415 عن رجل من بني حارثة.
(3)
أخرجه ابن جرير 17/ 107 - 108.
قال الشوكاني في فتح القدير 3/ 593: «مرسل» .
(4)
أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 406.
وفيه انقطاع بين ابن وهب وأبي هريرة، وما بين المعقوفين ذكر محققه أنه كذا في الأصل، كما أن فيه اضطراب لفظًا ومعنى، وأيضًا لعل فيه سقطًا.
عُمِّرْتَ ما كنت مُعَمَّرًا. فيضيق عليه قبره، فهو كالمنهوش
(1)
، ينام ويفزع، تهوي إليه هوامُّ الأرض؛ حياتها وعقاربها
(2)
. (10/ 616)
52041 -
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: {حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون} : يعني: أهل الشرك
(3)
. (ز)
52042 -
قال الحسن البصري: قوله: {حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون} ، ليس أحدٌ مِن خَلْقِ الله ليس لله بوَلِيٍّ إلا وهو يسأل الله الرجعةَ إلى الدنيا عند الموت بكلام يتكلم به، وإن كان أخرس لم يتكلم في الدنيا بحرفٍ قطُّ، وذلك إذا استبان له أنّه مِن أهل النار سأل الله الرجعةَ، ولا يسمعه مَن يليه
(4)
. (ز)
52043 -
عن أبي معشر، قال: كان محمد بن كعب القرظي يقرأ علينا: {حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون} . قال محمد: إلى أيِّ شيء يُريد؟ إلى أيِّ شيء يرغب؟ أجَمْعَ المال، أو غَرْس الغِراس، أو بَنْيَ بنيان، أو شق أنهار؟ ثم يقول:{لعلي أعمل صالحا فيما تركت} . يقول الجبار: {كلا}
(5)
. (ز)
52044 -
قال مقاتل بن سليمان: {حتى إذا جاء أحدهم الموت} يعني: الكفار؛ {قال رب ارجعون} إلى الدُّنيا حين يُعايِنُ مَلَكَ الموت يُؤخَذ بلسانه، فينظر إلى سَيِّئاته قبل الموت، فلمّا هجم على الخزي سأل الرجعة إلى الدنيا ليعمل صالحًا فيما ترك، فذلك قوله سبحانه:{رب ارجعون} إلى الدنيا
(6)
. (ز)
52045 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {رب ارجعون} قال: هذه في الحياة، ألا تراه يقول:{حتى إذا جاء أحدهم الموت} قال:
(1)
المنهوش: المهزول المجهود. النهاية (نهش).
(2)
أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 5/ 487 - 488 - . وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في ذِكْر الموت.
(3)
أخرجه ابن جرير 17/ 108، وإسحاق البستي في تفسيره ص 406.
(4)
علَّقه يحيى بن سلّام 1/ 415.
(5)
أخرجه ابن جرير 17/ 107. وعلَّقه ابنُ أبي الدنيا في كتاب ذكر الموت -موسوعة ابن أبي الدنيا 5/ 478 (264) -.
(6)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 165.