الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الحرام
(1)
. (ز)
{الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ}
50294 -
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، في قول الله تعالى:{سواء العاكف فيه والباد} ، قال:«سواء المقيم، والذي يرحل»
(2)
. (10/ 451)
50295 -
عن عبد الله بن عباس، في قوله:{سواء} : يعني: شرعًا واحدًا، {العاكف فيه} قال: أهل مكة في مكة أيام الحج، {والباد} قال: مَن كان في غير أهلها، مَن يعتكف فيه مِن الآفاق. قال: هم في منازل مكة سواء، فينبغي لأهل مكة أن يُوَسِّعوا لهم حتى يقضوا مناسكهم
(3)
. (10/ 448)
50296 -
عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: البادي وأهل مكة سواء في المنزل والحرم
(4)
. (10/ 448)
50297 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {سواء العاكف فيه والباد} ، قال: ينزل أهلُ مكة وغيرُهم في المسجد الحرام
(5)
. (10/ 451)
50298 -
عن عبد الله بن عباس، في قوله:{سواء العاكف فيه والباد} ، قال: خَلْقُ الله فيه سواءٌ
(6)
. (10/ 448)
50299 -
عن سعيد بن جبير -من طريق عبد الله بن مسلم-، مثله
(7)
. (10/ 448)
50300 -
عن ابن حصين، قال: سألتُ سعيد بن جبير: أعتكفُ بمكة؟ قال: لا، أنت معتكف ما أقمت؛ قال الله:{سواء العاكف فيه والباد}
(8)
. (10/ 449)
50301 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في الآية، قال: الناس بمكة
(1)
تفسير يحيى بن سلام 1/ 361.
(2)
أخرجه الطبراني في الكبير 12/ 67 (12496). وأورده الديلمي في الفردوس 2/ 336 (3516).
قال الهيثمي في المجمع 7/ 70 (11183): «وفيه عبد الله بن مسلم بن هرمز، وهو ضعيف» . وقال السيوطي: «بسند صحيح» .
(3)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4)
عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5)
أخرجه ابن جرير 16/ 502. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(6)
عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7)
أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 79.
(8)
أخرجه ابن جرير 16/ 502. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
سواء، ليس أحد أحق بالمنازل من أحد
(1)
. (10/ 449)
50302 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {سواء العاكف فيه} : يعني: الساكن بمكة، {والباد} يعني: الجانب. يقول: حق الله عز وجل عليهما سواء
(2)
. (ز)
50303 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن مجاهد-: {العاكف فيه} الساكن فيه، {والباد} الجانب، يعني: من يعتقبه، أي: الذي ينتابه مِن الناس للحج والعمرة، سواء في حرمه ومناسكه وحقوقه
(3)
. (ز)
50304 -
عن مجاهد بن جبر =
50305 -
وعطاء [بن أبي رباح]-من طريق جابر- {سواء العاكف فيه} قالا: من أهله، {والباد} الذي يأتونه من غير أهله، هما في حرمته سواء
(4)
. (10/ 448)
50306 -
عن أبي صالح [باذام]-من طريق عنبسة، عمَّن ذَكَره-:{سواء العاكف فيه والباد} ، العاكف: أهله. والباد: المنتاب في المنزل سواء
(5)
. (ز)
50307 -
عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق عبد الملك- قال: الناس في البيت سواء
(6)
. (ز)
50308 -
قال الحسن البصري، في قوله:{سواء العاكف فيه والباد} : أي: في تعظيم حُرمَتِه، وقضاء النُّسُك فيه
(7)
. (ز)
50309 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: سواء في جواره وأمنه وحرمته؛ {العاكف فيه} أهل مكة، {والباد} مَن يعتكفه مِن أهل الآفاق
(8)
. (10/ 449)
(1)
أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 79 بلفظ: أهل مكة وغيرهم في المنازل سواء، وابن جرير 16/ 502 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2)
تفسير مجاهد ص 478، وأخرجه ابن جرير 16/ 503.
(3)
أخرجه يحيى بن سلام 1/ 362.
(4)
أخرجه ابن جرير 16/ 503. وأورده السيوطي مختصرًا بلفظ: سواء في تعظيم البلد وتحريمه. وعزاه إلى عبد بن حميد أيضًا.
(5)
أخرجه ابن جرير 16/ 502.
(6)
أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) 8/ 739 (15882).
(7)
تفسير البغوي 5/ 376.
(8)
أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (4015). وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 362. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
وأخرج عبد الرزاق 2/ 34، وابن جرير 16/ 502، تفسير هذه الآية عن قتادة من طريق معمر، بلفظ: سواء فيه أهله، وغير أهله. وفي تفسير البغوي 5/ 377، عنه: هما سواء في البيوت والمنازل.
50310 -
عن [عبد الرحمن] بن سابط -من طريق يزيد بن أبي زياد- في قوله: {سواء العاكف فيه والباد} ، قال: كان الحُجّاج إذا قدموا مكة لم يكن أحدٌ مِن أهل مكة بأحقَّ بمنزله منهم، وكان الرجلُ إذا وجد سَعَةً نزل، ففشا فيهم السرقة، وكل إنسان يسرق من ناحيته، فاصطنع رجل بابًا، فأرسل إليه عمر: أتَّخَذْتَ بابًا مِن حُجّاج بيت الله؟ فقال: لا، إنّما جعلته ليحرز متاعهم. وهو قوله:{سواء العاكف فيه والباد} . قال: الباد فيه كالمقيم، ليس أحد أحقُّ بمنزله من أحد، إلا أن يكون أحد سبق إلى منزل
(1)
. (10/ 451)
50311 -
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: {والباد} ، يعني: أهل مكة، هم في بيوتها شرع
(2)
سواء
(3)
. (ز)
50312 -
قال مقاتل بن سليمان: {الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه} يعني: المقيم في الحرم، وهم أهل مكة، {والباد} يعني: مَن دخل مكة مِن غير أهلها
(4)
. (ز)
50313 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {سواء العاكف فيه والباد} ، قال: العاكف فيه: المقيم بمكة. والباد: الذي يأتيه، هم فيه سواء في البيوت
(5)
. (ز)
50314 -
قال يحيى بن سلّام: {والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس} قبلة ونسكا، قوله:{سواء العاكف فيه} الساكن فيه
(6)
[4450]. (ز)
[4450] أفادت الآثارُ اختلاف المفسرين في معنى: {سَواءً العاكِفُ فِيهِ والبادِ} ؛ فقيل: إن العاكف والبادي يستويان في سكنى مكة والنزول بها، فليس أحدُهما أحقَّ بالمنزل من الآخر. وقيل: إنهما يستويان في تفضيله، وحرمته، وإقامة المناسك به.
ورجَّح ابنُ جرير (16/ 503) مستندًا إلى دلالة السياق القول الثاني، وهو قول مجاهد من طريق ابن أبي نجيح، وابن مجاهد، وعطاء، وعلَّل ذلك قائلًا:«لأنّ الله -تعالى ذِكْره- ذَكَر في أول الآية صدَّ مَن كَفَر به مَن أراد مِن المؤمنين قضاء نسكه في الحرم عن المسجد الحرام، فقال: {إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ويَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ والمَسْجِدِ الحَرامِ}، ثم ذَكَر -جلَّ ثناؤه- صفة المسجد الحرام، فقال: {الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنّاسِ}، فأخبر -جلَّ ثناؤه- أنه جعله للناس كلهم، والكافرون به يمنعون مَن أراده من المؤمنين به عنه، ثم قال: {سَواءً العاكِفُ فِيهِ والبادِ}، فكان معلومًا أنّ خبره عن استواء العاكف فيه والباد إنما هو في المعنى الذي ابتدأ اللهُ الخبر عن الكفار أنهم صدوا عنه المؤمنين به، وذلك لا شك طوافهم، وقضاء مناسكهم به، والمقام، لا الخبر عن ملكهم إيّاه وغير ملكهم» .
_________
(1)
أخرجه ابن جرير 16/ 501، وابن أبي شيبة 4/ 79 - 80 مختصرًا، بلفظ: البادي الذي يجيء من الحج والمقيمون؛ سواء في المنازل، ينزلون حيث شاءوا، ولا يَخْرُج رجل من بيته.
(2)
كذا في المصدر.
(3)
علَّقه يحيى بن سلام 1/ 362.
(4)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 121.
(5)
أخرجه ابن جرير 16/ 502.
(6)
تفسير يحيى بن سلام 1/ 361.