الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أتاه منه، {ولا كتاب منير} قضى بعبادة الأوثان
(1)
. (ز)
{ثَانِيَ عِطْفِهِ}
50102 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {ثاني عطفه} ، يقول: يُعْرِض عن ذِكْري
(2)
. (10/ 427)
50103 -
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {ثاني عطفه} ، قال: مُسْتَكْبِرًا في نفسه
(3)
. (10/ 427)
50104 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ثاني عطفه} ، قال: رقبته
(4)
. (10/ 426)
50105 -
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قوله: {ثاني عطفه} ، قال: يُعْرِض عن الحق
(5)
. (ز)
50106 -
قال الضحاك بن مزاحم: شامِخًا بأنفه
(6)
. (ز)
50107 -
قال عطية [العوفي]: مُعْرِضًا عمّا يُدْعى إليه تَكَبُّرًا
(7)
. (ز)
50108 -
عن أبي صخر المدني، قال: كان محمد بن كعب يقول: هو الرجل يقول: هذا شيء ثَنَيْتُ عليه رِجْلي، فالعِطْف: هو الرِّجْل. =
50109 -
قال أبو صخر: والعرب تقول: العِطْف: العُنُق
(8)
. (ز)
50110 -
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {ثاني عطفه} ، قال: لاوِي عنقه
(9)
. (10/ 426)
(1)
تفسير يحيى بن سلّام 1/ 356.
(2)
أخرجه ابن جرير 16/ 470. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3)
أخرجه ابن جرير 16/ 469، وابن المنذر -كما في فتح الباري 8/ 441 - ، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري 10/ 490، والإتقان 2/ 30 - .
(4)
أخرجه ابن جرير 16/ 469. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(5)
أخرجه ابن جرير 16/ 470.
(6)
تفسير الثعلبي 7/ 9.
(7)
تفسير البغوي 5/ 368.
(8)
أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري 10/ 490 - .
(9)
أخرجه عبد الرزاق 2/ 33، وابن جرير 16/ 470، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري 10/ 490 - . وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
50111 -
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{ثاني عطفه} ، قال: هو المُعْرِض مِن العَظَمة؛ إنما ينظر في جانب واحد
(1)
.
(10/ 426)
50112 -
عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- في قوله: {ثاني عطفه} ، قال: يُعرِض عن الحق
(2)
. (10/ 426)
50113 -
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن النَّضْر، فقال سبحانه:{ثاني عطفه} ، يقول: يَلْوِي عنقه عن الإيمان
(3)
. (ز)
50114 -
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله} ، قال: لاوِيًا رأسَه مُعْرِضًا مُوَلِّيًا، لا يريد أن يسمع ما قيل له. وقرأ:{وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون} [المنافقون: 5]، {وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا} [لقمان: 7]
(4)
[4432]. (10/ 426)
50115 -
قال يحيى بن سلّام: {ثاني عطفه} ثاني رقبته، معرض عن الله، وعن رسوله، ودينه
(5)
[4433]. (ز)
[4432] علَّق ابنُ كثير (10/ 29) على هذا القول الذي قاله مجاهد، وقتادة، وابن زيد، ومقاتل، فقال:«يعني: يُعْرِض عما يُدعى إليه من الحق ويثني رقبته استكبارًا. كقوله تعالى: {وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين. فتولى بركنه وقال ساحر أو مجنون} [الذاريات: 38 - 39]» .
[4433]
اختُلِف في المعنى الذي مِن أجله وُصِف بأنه يثني عطفه، وما المراد من وصفه بذلك؛ فقال بعضهم: وصَفَه بذلك لتكبره وتبختره. وقال آخرون: بل معنى ذلك: لاوٍ رقبته. وقال غيرهم: معنى ذلك: أنّه يُعْرِض عمّا يُدعى إليه، فلا يَسمع له.
ورأى ابنُ جرير (16/ 470 - 471) تقارب الأقوال، فقال:«وهذه الأقوال الثلاثة مُتقاربات المعنى، وذلك أنّ مَن كان ذا استكبارٍ فمِن شأنه الإعراضُ عمّا هو مستكبر عنه، ولي عنقه عنه» .
وبنحوه ابنُ عطية (6/ 218).
_________
(1)
أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري 10/ 490 - .
(2)
أخرجه ابن جرير 16/ 470 - 471 أوله عن ابن جريج عن مجاهد، وآخره من قول ابن جريج.
(3)
تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 117.
(4)
أخرجه ابن جرير 16/ 470. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم مختصرًا.
(5)
تفسير يحيى بن سلّام 1/ 356.